شهد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، ندوات وأنشطة طالبات مدرسة الفنية الجديدة للبنات التابعة لإدارة غرب الفيوم التعليمية،  جاء ذلك بحضور  ريحاب عريق، وكيل المديرية، والدكتورة كريمة أبوالمجد، مدير إدارة المشاركة المجتمعية بالمديرية.

تأتي هذه الفعالية في إطار المبادرة الرئاسية التي تهدف إلى تعزيز الحرف اليدوية والمشغولات اليدوية في محافظة الفيوم، حيث تم تنظيم ندوات تدريبية لطالبات المدرسة حول كيفية إنتاج المشغولات اليدوية وتعريفهم بأهمية الحرف اليدوية في الحياة اليومية.

تصنيع المشغولات

خلال الندوات، تم تدريب الطالبات على طرق تصنيع المشغولات اليدوية، مثل التطريز، الخياطة، والمشغولات اليدوية، كما تم التعاون مع "أيادي مصر" فرع الفيوم لتوفير فرصة التدريب والتسويق الإلكتروني للمنتجات اليدوية التي ستقوم الطالبات بإنتاجها.

وتم عرض كيفية استخدام منصة "أيادي مصر"، وهي منصة إلكترونية مخصصة لتسويق الحرف اليدوية، حيث سيتمكن الطلاب من عرض منتجاتهم و بيعها على الإنترنت، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق دخل إضافي للطالبات المشاركات في المشروع.

كما تم الإعلان عن استئناف الندوات التدريبية في أجازة نصف العام الدراسي، بعد الانتهاء من امتحانات الفصل الدراسي الأول، حيث ستستمر الطالبات في تطوير مهاراتهم في الحرف اليدوية، وتعلم كيفية تسويق منتجاتهم عبر المنصة الإلكترونية.

قام بتقديم الندوة طاهر عبد التواب من منصة "أيادي مصر"، الذي قدم شرحًا وافيًا عن أهمية المشغولات اليدوية وكيفية تسويقها إلكترونيًا عبر منصة "أيادي مصر"، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تفتح آفاقًا جديدة للطالبات في مجال الحرف اليدوية والمشغولات اليدوية ، وتساعدهن في تنمية مهاراتهن العملية والإبداعية.

في ختام الفعالية، أشاد الدكتور خالد قبيصي بجهود المدرسة و إدارة المشاركة المجتمعية في دعم التعليم الفني وتحقيق الاستفادة العملية للطلاب من خلال الأنشطة التعليمية المبتكرة، كما أعرب عن تقديره للتعاون مع منصة "أيادي مصر" التي توفر فرصًا تسويقية للطالبات، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع المحلي.

1000051937 1000051939 1000051941

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور خالد قبيصي تعليم الفيوم الأنشطة مدرسة الفنية

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر
  • ضبط المتهمين بالنصب والاحتيال على تجار مشعولات ذهبية بالجيزة
  • اليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهر
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية