وفاة مضيف طيران بعد هبوط اضطراري لطائرة تابع للخطوط سويسرية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أعلنت الخطوط الجوية السويسرية "سويس"، اليوم الثلاثاء، وفاة مضيف طيران كان على متن طائرة سويسرية هبطت اضطراريًا في النمسا بسبب امتلاء قمرة المقصورة بالدخان.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقالت الشركة، في بيان، إنه تم تحويل الرحلة من بوخارست إلى زيورخ في 23 ديسمبر إلى مدينة جراتس جنوبي النمسا بعد حدوث مشاكل في المحرك وامتلاء قمرة القيادة والمقصورة بالدخان.
أخبار متعلقة كوريا الجنوبية.. مذكرات لتوقيف الرئيس المعزول يون وتفتيش مكتبهبعد 23 عامًا من اعتقاله.. إعادة سجين من جوانتانامو إلى تونسوأضافت الشركة أن المضيف لقي حتفه، أمس الاثنين، في العناية المركزة بالمستشفى في جراتس.
وقالت الشركة إن المضيف كان أحد اثنين من أفراد الطاقم اللذين تم نقلهما إلى المستشفى.إجلاء الركاب
تابعت الشركة أنه تم إجلاء جميع الركاب البالغ عددهم 74 على متن طائرة إيرباص "إيه 220 - 300" بعد هبوط الرحلة "إل إكس 1885" بسلام.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة السويسرية "سويس"، ينس فيلينجر، في البيان، "نشعر جميعا بالأسى لوفاة زميلنا العزيز.. لقد سببت وفاته عميق الحزن والصدمة لنا جميعنا. أفكارنا مع عائلة المضيف، حيث لا يمكن تصور حجم ألمها".
وأضاف فيلينجر "أقدم لهم خالص العزاء نيابة عن جميع العاملين في الشركة." وشركة "سويس" هي شركة تابعة لشركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا".
وذكرت وكالة الأنباء النمساوية "إيه بي إيه" أن مكتب المدعي العام في جراتس أمر بفحص الطب الشرعي لجثة المضيف. كما عين خبير طيران وبدأ تحقيقا في سبب الحادث.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: زيوريخ الخطوط الجوية السويسرية هبوط اضطراري بوخارست مضيف طيران
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.