مهرجان الشيخ زايد يصل إلى الحد الأقصى من الطاقة الاستيعابية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
نوه مهرجان الشيخ زايد عبر حسابه على منصة "إكس" أنه وصل إلى الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية.
وقال المهرجان عبر حسابه على منصة "إكس":"نود أن نلفت انتباهكم بأننا قد وصلنا إلى الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية للمهرجان، لذلك حرصاً على سلامتكم نأسف لإبلاغكم بغلق أبواب الدخول حالياً. يمكن للزوار القادمين التوجه نحو الساحات الخارجية لمشاهدة الاحتفالات والاستمتاع بالعروض عبر الشاشات الخارجية للمهرجان".
أخبار ذات صلة
تنويه!
زوارنا الكرام
نود أن نلفت انتباهكم بأننا قد وصلنا إلى الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية للمهرجان، لذلك حرصاً على سلامتكم نأسف لإبلاغكم بغلق أبواب الدخول حالياً.
يمكن للزوار القادمين التوجه نحو الساحات الخارجية لمشاهدة الاحتفالات والاستمتاع بالعروض عبر الشاشات الخارجية… pic.twitter.com/P2QJQ2jP5D
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشيخ زايد الإمارات العام الجديد إلى الحد الأقصى
إقرأ أيضاً:
الجيش الإيراني يعلن إستهداف قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
أعلن الجيش الإيراني استهدافه بمسّيرات آرش قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين حيث تم قصف خزانات وقود وأماكن إقامة القوات الأمريكية بالقاعدة .
وأشار الجيش الإيراني في بيان إلى استهداف حظائر الطائرات وأماكن إقامة الجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن وذلك بواسطة مسّيرات آرش.
وشدد الجيش الإيراني على أن أي إجراء يتخذ ضد مصالحه القانونية سيقوض الأمن والمصالح الاقتصادية لباقي دول المنطقة.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية، أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.