التنسيق الحضارى يدرج اسم ملك حماة ببلاد الشام فى مشروع حكاية شارع
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، اسم المنصور محمد بن محمود ملك حماة ببلاد الشام فى مشروع حكاية شارع، حيث تم وضع لافتة تحمل اسمه وكل المعلومات على أحد الشوارع بمنطقة وحى الزمالك.
هو محمد المنصور ابن محمود المظفر ابن محمد المنصور ابن المظفر عمر بن شاهنشاه بن أيوب أبو المعالي ناصر الدين ملك حماة، ولد في حماة في عام 932هـ تقريبًا، وتعهده والده بالتربية والتنشئة على أفضل معلمي مملكته؛ إلا أن والده توفي وهو لايزال في العاشرة من عمره.
تولى المنصور حكم حماة بعد وفاة أبيه المظفر سنة 642هـ/ 1224م، وله من العمر عشر سنين؛ لذلك قام بإدارة المملكة شيخ الشيوخ "عبد العزيز الأنصاري"، إلى أن كبر المنصور، كان ذكيًا حليمًا فطنًا، ووصفه بعض المؤرخين بأنه كان لعابًا.
حدثت في زمنه موقعة (عين جالوت)، وقد أبلى فيها بلاءً حسنًا، وكان بجيشه على ميمنة الجيش الإسلامي، وفي سنة 664هـ/1226م غزا بلاد أرمينية بأمر من السلطان الظاهر بيبرس، وفي سنة 668هـ/ 1230م زار الظاهر بيبرس الملك المنصور في مدينة حماة.
أصيب الملك المنصور الثاني بالحمى وتوفي في حماة في شوال 683هـ/ 1284م.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروع حكاية شارع عين جالوت التنسيق الحضاري المزيد
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.