استكشاف العالم في «ملتقى التصوير الفوتوغرافي»
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
دبي الاتحاد)
أخبار ذات صلةافتتحت ندوة الثقافة والعلوم ملتقى التصوير الفوتوغرافي الأول، بحضور الشيخ خليفة بن حريز بن خليفة آل مكتوم، وبلال البدور رئيس مجلس الإدارة، وعلي عبيد نائب الرئيس، ود.
وأكد بلال البدور أن ندوة الثقافة والعلوم كرست أنشطتها لتشجيع المواهب والكفاءات في جميع المجالات، الثقافية والأدبية والعلمية، ودعم وتنشيط الحركة الثقافية، وترسيخ المفاهيم الثقافية الإيجابية، من خلال مختلف الفعاليات الفكرية والأدبية والفنية. وباعتبار أن الصورة تعكس روح المجتمع، وتتحدث عن مفردات الحياة من حولنا، ولأنها تؤثّر فينا بدرجات متباينة، لما تمثله من ثراء ارتأت الندوة تنظيم ملتقى سنوي للتصوير الفوتوغرافي، يضم مجموعة من أبناء الإمارات الهواة والمحترفين.
وأضاف البدور أن المعرض يأخذ المشاهد في رحلة بصرية عبر الجبال الشاهقة والبحار العميقة والمناظر الطبيعية الساحرة والحرف والأشخاص، لتسلط الضوء على التنوع الجغرافي والبيئي والإنساني في مختلف أنحاء العالم.
شارك في المعرض ثلاثة من المصورين المحترفين من أبناء الإمارات، وهم يوسف أمين محمد الهرمودي، ومحمد أهلي، وعبيد علي السادة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التصوير الفوتوغرافي ندوة الثقافة والعلوم دبي الإمارات
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.