السيمفونى يلتمع بمؤلفات أعياد الميلاد في الأوبرا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
بألوان فنية متنوعة إحتفلت الثقافة المصرية بالسنة الميلادية الجديدة 2025 ، فبين عام إنقضى وآخر جديد يحمل الكثير من الآمال والطموحات واصلت دار الأوبرا برئاسة الدكتورة لمياء زايد عزف نغمات الإبداع حيث إستقبلت عام 2025 بـ 3 عروض على مسارحها المختلفة .
فعلى المسرح الكبير الذى تجمل بشجرة الكريسماس والعناصر الإحتفالية المبهجة إلتمع أوركسترا القاهرة السيمفونى بقيادة المايسترو الأسبانى خوان خوزيه نيفارو ومشاركة السوبرانو الإيطالية لورا اسبوزيتو وقدم مجموعة من المؤلفات الكلاسيكية الغربية التى تحمل طابع أعياد الميلاد والعام الجديد منها تريتش - تراتش - بولكا ، فالس الإمبراطور - إليان ومارتشيا - رقصة بولكا مجرية - حكاوى من غابات فيينا - إلى الصيد - بولكا - لا داعى للقلق - بولكا فرنسية - سيدى الماركيز من أوبريت الوطواط - البارون الغجرى لـ يوهان شتراوش الثانى ، فيلجا - ليد من أوبريت الأرملة الطروب - قبلاتى اليك بحرارة ، آريا من جوديتا لـ فرانز ليهار ، افتتاحية صباح وظهيرة وليل من فيينا - سلاح الفرسان الخفيف لـ فرانز فون زوبا ، رقصة شيطانية لـ جوزيف هيلمسبرجر ، اورفيوس فى جهنم لـ جاك اوفنباخ ، خط سكة حديد كوبنهاجن البخارى لـ هانز كريستيان لومبى .
وإحتضن مسرح معهد الموسيقى العربية حفلاً من سلسلة كلثوميات لفرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية وقاده المايسترو صلاح غباشى ، وخلاله غردت كل من رحاب مطاوع وبسملة كمال بمختارات من الأعمال الخالدة لأم كلثوم كان منها فات الميعاد والحب كدة .
وشهد المسرح الصغير مجموعة من الإلهامات الغنائية الشهيرة للموسيقى العربية قدمتها فرقة كوكب الشرق النسائية بقيادة المايسترو الدكتور محمد عبد الستار ومشاركة عازفة القانون الدكتورة مها العربى تحت إشراف الدكتور عاطف إمام كان منها يا صهبجية ، مسا النور والهنا ، جرحتنى عيونه السودا ، غنى لى شوى ، عيون القلب ، يا أعز من عينى ، عاشقة وغلبانة ، مين يشترى الورد منى ، إن كنت ليا وأنا ليك ، سلم على ، أنساك الى جانب موسيقى انت الحب وبحلم بيك شدا بها كل من أسماء الدسوقى ، نهى المصرى ، لوجين تامر ، ايمان منصور ،ملك هانى ، إسراء عصام ، ساندرا عماد ، فاطمة مثنى ، مريم هانى وعازفة الناى الدكتورة أمل الحناوى .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.