البابونج.. مضاد حيوي ضدّ الالتهابات والأرق
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
البلاد ــ وكالات
يمثل البابونج خيارًا أمثل لتقليل التوتر وتخفيف القلق، إلا أنه بجانب دوره كمُهدئ، تبقى آثاره واضحة على مستوى علاج التهابات الحلق، والتخلص من مشاكل بحة الصوت، التي قد تصاحب نزلات البرد وغيرها من الأمراض، التي تؤثر بشكل رئيس في الأحبال الصوتية.
وتشير الأبحاث العلمية إلى أهمية البابونج في مكافحة البكتيريا والفيروسات، وتخفيف آلام العضلات، فضلًا عن إسهامه الرئيسي في تقليل مستويات التوتر والقلق، والمساعدة على علاج الصداع.
ويعمل البابونج كخيار طبي أمثل في علاج مشاكل التنفس، بما في ذلك السعال والربو. كما يسهم في تحسين صحة الفم بصورة عامة، وعلاج التهابات اللثة والفم.
وبخلاف أدوار البابونج الطبية المباشرة في علاج الحالات المرضية، تكمن أهميته في تحسين مستويات الصحة بشكل عام، وذلك من خلال تحسين النوم وعلاج الأرق، وتعزيز الجهاز المناعي لجسم الإنسان، مما يؤهله لمكافحة العديد من البكتيريا الضارة.
وعلى مستوى الصحة العامة، يسهم البابونج أيضًا كمضاد للحساسية، وتخفيف آلام العضلات، بالإضافة إلى تخفيف أعراض الدورة الشهرية لدى النساء.أشارت بعض الدراسات، التي تناولت تأثير البابونج في صحة الإنسان، إلى أن تناول من 3 – 4 أكواب من مشروب البابونج المغلي تسهم في علاج الأرق وتخفيف القلق، والمساعدة على حل مشاكل واضطرابات النوم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.