سرقة مقتنيات قيمتها بالملايين من قصر في لندن
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تبحث الشرطة في لندن عن سارق اقتحم قصرا مأهولا وسرق مجوهرات وحقائب يد فاخرة ونقودا تزيد قيمتها عن 5.10 مليون جنيه إسترليني (2.13 مليون دولار).
وكان صاحبا المنزل، الذين حددتهم وسائل الإعلام البريطانية هوياتهما بأنهما أحد المؤثرين على "إنستغرام" وزوجها المطور العقاري، غير موجودين في المنزل وقت السرقة في 7 ديسمبر الماضي.
ومع ذلك، كان هناك موظفون في المنزل، وكادت إحدى العاملات تواجه اللص المسلح، وفقا لتسجيلات كاميرات المراقبة.
ومن بين المسروقات خاتم ألماس يزن 73.10 قيراطا، وأقراط ألماس، ودبوس مرصع بالذهب والألماس والياقوت الأزرق.
كما تضمنت المسروقات حقائب يد بقيمة 150 ألف جنيه إسترليني (189 ألف دولار).
وقد عرض أصحاب المنزل مكافأة قدرها 500 ألف جنيه إسترليني (628 ألف دولار) لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال المشتبه به وإدانته، بالإضافة إلى مكافأة إضافية بنسبة 10 بالمئة من قيمة الممتلكات المسروقة التي يتم استعادتها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إنستغرام كاميرات المراقبة ألماس بالذهب مكافأة حوادث سرقات إنستغرام كاميرات المراقبة ألماس بالذهب مكافأة جرائم
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، أن قواتها المسلحة تتمتع بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف المملكة المتحدة، مشددة على أن حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها تظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وجاء هذا التأكيد في أعقاب تصريحات تصعيدية صدرت عن الحرس الثوري الإيراني، تضمنت تهديدات باستهداف المصالح البريطانية على خلفية التعاون العسكري القائم بين لندن وواشنطن.
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن منظومة الدفاع الوطني تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة، وأن مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، في حالة استعداد دائم للتصدي لأي تهديد محتمل، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج. وأضاف أن هذه الجاهزية ترتكز كذلك على التنسيق الوثيق مع الحلفاء ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة أي تحديات أمنية.
وشدد المتحدث على أن موقف الحكومة البريطانية لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدًا أن لندن ستواصل الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه شعبها ومصالحها الاستراتيجية وحلفائها، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما أوضح أن المملكة المتحدة، رغم تمسكها بحقها في الدفاع عن أمنها، تواصل في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة التوتر أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني ردًا على تجديد بريطانيا تأكيدها العمل باتفاق يتيح للولايات المتحدة استخدام عدد من القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية. وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس"، وتهدف إلى التعامل مع مواقع ومنظومات صاروخية ترى أنها تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وأمن السفن العابرة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.