موقع النيلين:
2026-07-24@08:07:39 GMT

سباق العودة

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

نودع عام مليء بالإحن والمحن. ونستقبل آخر بنظرة التفاؤل. ونرى بشريات الخير قد هبت رياحها. الآن تسباق العودة بين قرى ومدن الوطن المحتلة من المرتزقة نحو حضن الوطن قد قطع شوطا كبيرا. بل بعضها قارب على نهايات (المحاص). وهذه حقيقة اعترفت بها المرتزقة نفسها. لأن الخطط العسكرية التي طبقها الجيش على أرض الواقع جعلت من المرتزقة جزر معزولة.

وكل جزيرة في (شرك أم زريرو) وفقا لنظرية (المفك والزردية) البرهانية. عليه نجزم بأن بحري وأمدرمان ومدني والجنينة قاب قوسين أو أدنى من (الملص). ناهيك عن المفاجآت غير المتوقعة في بقية المناطق المحتلة. وهذا وارد بقوة في منهجية الجيش. أي: الجيش يرمي الإشارة يمين ويلف شمال. وما مفاجأة الزرق ببعيدة عن الأذهان. وخلاصة الأمر كما نتابع انتصارات الجيش المتتابعة في الفترة الأخيرة. نؤكد بأن العام القادم إن شاء الله خال من المرتزقة وفقا للمعطيات الميدانية.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٤/١٢/٣١

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين