اليوم.. اتحاد الكرة يفتح باب القيد لفترة الانتقالات الشتوية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
فتحت إدارة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأربعاء الأول من يناير 2025 باب القيد للأندية المصرية في فترة الانتقالات الشتوية للموسم الكروي الحالي 2024 - 2025.
وكان اتحاد الكرة قرر تمديد فترة الانتقالات الشتوية لتكون فترة القيد للأندية لمدة 39 يومًا، حيث تبدأ من يوم 1 يناير وتنتهى يوم 8 فبراير، حتى يصبح أمام كل الأندية الوقت الكاف لإتمام تعاقداتها مع الصفقات الجديدة التي ترغب في ضمها.
في سياق آخر، كشف مصدر مطلع داخل اتحاد الكرة المصري، أن اللجنة الفنية داخل الاتحاد اتفقت خلال اجتماعها الأول الذي عقد أمس الثلاثاء في وجود هاني أبو ريدة، على إعلان اسم المدير الفني الجديد لـمنتخب الشباب مواليد 2005 والذي سيخلف البرازيلي ميكالي خلال الساعات الـ48 المقبلة.
واستمعت اللجنة الفنية إلى مقترحات علاء نبيل المدير الفني لاتحاد الكرة بشأن بعض الأسماء المرشحة لقيادة منتخب الشباب مواليد 2005، وسيقوم أعضاء اللجنة التي يترأسها حسن شحاتة بدراسة السيرة الذاتية للأسماء المرشحة على أن يتم حسم القرار سريعا، خاصة أن الفريق لديه ارتباط رسمي وهو المشاركة في أمم إفريقيا للشباب بكوت ديفوار في شهر أبريل المقبل.
عقدت اللجنة الفنية باتحاد الكرة المصري، أول اجتماعاتها، أمس الثلاثاء، بمقر اتحاد الكرة الجديد داخل مشروع الهدف بمدينة السادس من أكتوبر.
وحضر الاجتماع الأول هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة ونائبه خالد الدرندلي، كما حضره علاء نبيل المدير الفني للجبلاية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتحاد الكرة الانتقالات الشتوية الجبلاية أخبار اتحاد الكرة اجتماع الجبلاية اليوم اتحاد الکرة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink