اعتزال حكيم الغناء في 2025.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أثار الفنان حكيم حالة من الجدل الواسع بعد حديثه عن نيته اعتزال الغناء فى 2025، مؤكدا أن هذا التفكير يراوده منذ فترة طويلة وقد تسبب هذا القرار فى طرح عديد من علامات الاستفهام حول أسباب هذا القرار الذى فجره المطرب الشعبى.
وحل حكيم ضيفا على إذاعة راديو "شعبي Fm"، في سهرة ليلة رأس السنة، قال إنه يفكر دائمًا في اعتزال الغناء في نهاية 2025، مرادفًا: "في حاجة معينة بتروادني بقالها فترة، هي أني أبطل مزيكا، ولو عدت 2025 احتمال أبطل غناء، الموضوع ده بيراودني من زمان، والدنيا مليانة مطربين والشباب طالعين كويسين".
وأوضح حكيم : "أنا مفيش حاجة مضيقاني من الفن خالص، الفن مهنتي حبيت اشتغلها وحبيت أكون في الكارير ده من صغري، والحمد لله الناس حبتني والغناء وصلني لقلوب الناس وحبيبت الناس فيا، وأنا فرحان بحب الناس ليا، مهنة الفن لذيذة وقربتني من قلوب الناس".
كما تحدث حكيم عن خطواته الفنية قائلا : "لم أهتز في خطواتى الفنية".
وأشار حكيم : "ماحستش إن ولادى بيكبروا غير لما بقوا رجالة، والحمد لله على نعمة تربيتهم وتعليمهم، والحمد لله أى هدف في حياتى حاولت الوصول له".
احتراف ابن حكيمعبر الفنان حكيم عن سعادته الكبيرة باحتراف نجله عمر في نادي ديبورتيفو إلدينزي الناشط في الدوري الدرجة الثانية الإسباني.
وقال حكيم في تصريحات عبر برنامج "الكابتن"، مع الصقر أحمد حسن، على قناة dmc: "فخور باحتراف نجلي في إسبانيا، فهو يحب كرة القدم بشكل كبير".
وتابع: "لم يكن في أهدافي أن يلعب نجلي كرة القدم وكنت أدربه علي السباحة ولم أساعده في مجال كرة القدم".
وقال ضاحكًا: "كل معرفتي عن الكورة إنها مدورة، ولا أعلم معلومات أخرى عنها".
وأكمل: "أقصي طموحي معه أن يصل إلي ربع ما قدمه الصقر أحمد حسن في كرة القدم".
واستكمل: "عمر لاعب مجتهد، ولم أفكر في أن أجعله يتجه لمجال الفن، "الفن والرياضة" إذ لم تكن موهوبًا في أحدهم فلن تنجح أبدًا، وهو موهوب في كرة القدم".
وواصل حكيم تصريحاته قائلا: "لو فكرت في إهداء نجلي أغنية ستكون "الواد ده حلو سابق سنه".
وبدأ عمر مسيرته الكروية مع فريق زد مواليد 2003، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى، من بوابة نوفيلدا تحت 23 عاما.
ونشر اللاعب فيديو له وهو يدخل من بوابة النادي ثم يوقع العقد بجانب وكيله، ويدخل أرض الملعب ليستعرض مهاراته الكروية بقميص النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حكيم الفنان حكيم أعمال حكيم حفل حكيم المزيد کرة القدم
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.