المستفيدون من مبادرة زراعة الكلى "المجانية" : المبادرة طوت معاناة السنين.. ونشكر "د. سليمان الحبيب والراجحي" على هذا العمل الخيري النبيل
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
- المستفيدون من مبادرة زراعة الكلى "المجانية" المقدمة من مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية ومصرف الراجحي:
- المبادرة طوت معاناة السنين.. ونشكر "د. سليمان الحبيب والراجحي" على هذا العمل الخيري النبيل
أخبار متعلقة صور | ألعاب نارية وعروض ضوئية.. شاهد كيف احتفل العالم باستقبال 2025بعد 5 سنوات من ظهوره.
- المتعافي أحمد: المبادرة ألقت لي طوق النجاة من بحر المعاناة وأدعوا القطاع الخاص للعمل على إطلاق مبادرات مماثلة
عبر عدد من زارعي الكلى ضمن المبادرة التي أطلقتها مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية ومصرف الراجحي، لإجراء أكثر من "90" عملية زراعة كلى لمرضى الفشل الكلوي، عن شكرهم وتقديرهم للمجموعة وللمصرف، مؤكدين أن المبادرة أنهت معاناتهم وأعادت لهم الأمل في الحياة، ودعوا شركات القطاع الخاص إلى أن تحذو حذو المجموعة ومصرف الراجحي، في إطلاق مبادرات مماثلة تضمن استمرار هذا العمل المجتمعي الخيري النبيل. جاء ذلك في استطلاع على هامش الاحتفال بمناسبة النجاح الكبير الذي حققته المبادرة، والذي أقيم بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، بحضور معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، وعددٍ من قيادات المجموعة.
في البداية التقينا بالمتعافي عبدالرؤوف تيسير محمد الذي استهل حديثه قائلاً "صراحة لا أملك في ذخيرتي اللغوية مفردات يمكن أن تعبر عن شكري وإمتناني للمجموعة والمصرف" لأنهما أعادا الأمل لي في الحياة من جديد، ويضيف عبدالرؤوف الذي عاش مع المرض تجربة ذات أبعاد خاصة : "كنت طالباً متفوقاً في الصف الأول من المرحلة الثانوية، وفوق ذلك كنت أحلم بالمضى إلى أقصى حد في سلك التعليم، لكنني أصبت بالفشل الكلوي، وأصبحت زيارة المستشفى لإجراء الغسيل لثلاث مرات في الأسبوع هي محور حياتي، ومع ما يترتب على الغسيل من إجهاد جسدي ونفسي، تراجعت درجاتي العلمية وتهاوت أحلامي، لأنني لم أعد أملك وقتاً للاستذكار وإن وجدته كنت أفتقد إلى صفاء الذهن وطمأنينة النفس، يصمت عبدالرؤوف لبرهة ثم يواصل: الفشل الكلوي لم يؤثر على مسيرتي الدراسية فقط فقد عانيت كثيراً في حياتي اليومية، التي لم تعد كما كانت لقد قيدني تماماً، وأنا في مقتبل العمر، لكنني أحسب مرضي إبتلاءً والحمد لله فقد ابتلاني الله ثم عافاني، وقيض لي جهات خيرة كمجموعة الدكتور سليمان الحبيب ومصرف الراجحي كأسباب ليمسكوا بيدي ويخرجوني من بحر المعاناة إلى شواطئ العافية لاستعيد حياتي الطبيعية، كما أنني أود أن أعبر عن إعجابي بالمستوى المتطور من الخدمات التي يقدمها مستشفى الدكتور سليمان الحبيب.
ويفكر عبدالرؤوف بعد خمس سنوات عسيرة تعايش فيها مع المرض وأمضاها بين المستشفى والمنزل، في مواصلة تعليمه بعد التغلب على بعض الإشكاليات التي لا علاقة لها بحالته الصحية، ولم ينس أولئك الذين لازالوا يتعايشون مع المرض،إذ دعا شركات القطاع إلى أن تحذو حذو "المجموعة والراجحي"، وإطلاق مبادرات مماثلة.
أما المتعافي أحمد باقلب فقد قدم بدوره شكره وتقديره لمجموعة الدكتور سليمان الحبيب ومصرف الراجحي، مؤكداً أن مبادرتهما أنهت معاناته، مضيفاً أن المعاناة التي يعيشها مريض الفشل الكلوي لا يمكن تصورها، ويضيف: ظللت أتعايش مع المرض لفترة طويلة تغيرت حياتي خلالها بنسبة تقارب "100%"، وجل وقتي أقضيه في زيارة المستشفى والخضوع للغسيل لساعات طويلة، ثم أخرج من المستشفى بحالة بدنية ونفسية سيئة، وأظل طوال الوقت أسير هم النوبة القادمة من عملية الغسيل، إن تأثير التعايش مع المرض لم يقتصر على شخصي بل امتد إلى أسرتي ومن حولي، أما الآن فلله الحمد والمنة عدت أمارس حياتي بصورة طبيعية، وصارت تلك الأيام القاسية ذكرى، استخلص منها الدروس والعبر، وأود أن أجدد شكري الجزيل لمجموعة الدكتور سليمان الحبيب ومصرف الراجحي، وأدعو الله أن يبارك فيهم وأن يحفظ بلد الخير المملكة العربية السعودية وقادتها وأن يديم أمنها واستقرارها وازدهارها.
وبدأ المتعافي رائد مرعي حديثه بالقول:" لقد استعدت حياتي الطبيعية، والفضل من بعد الله تعالى يرجع إلى مجموعة الدكتور سليمان الحبيب، ومصرف الراجحي، فلهما أسمى معاني الشكر والتقدير. وقصة رائد لا تختلف كثيراً عن قصة زميله أحمد فقد كابد ذات المشقة، وقع الحافر على الحافر إذ ظل يقضي معظم وقته حبيس غرف الغسيل الكلوى لمدة عامين كاملين، إلى أن ألقت له مبادرة مجموعة الدكتور سليمان الحبيب ومصرف الراجحي طوق النجاة. ويقول مرعي منذ نحو "8" أشهر خضعت لعملية زراعة الكلى في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، وكانت تلك لحظة ميلاد جديدة، وختم حديثه بالإشارة إلى ضرورة أن تقتدي كل شركات القطاع الخاص بالمجموعة ومصرف الراجحي، وتسارع بإطلاق مبادرات مماثلة تفتح أبواب الأمل أمام مرضى الفشل الكلوي.
من جانبه قال المتعافي هاني مصطفى: " أولاً أحمد الله تعالى على الإبتلاء والشفاء وعلى كل ما قدره لي، وأقدم شكري وتقديري لمجموعة الدكتور سليمان الحبيب ومصرف الراجحي على هذه المبادرة التي أنقذتني، لقد تعايشت مع الفشل الكلوي لفترة طويلة امتدت لـ"9" سنوات، وعانيت خلالها أولاً من ارتباط حياتي بالمستشفى حيث كنت أخضع للغسيل "3" مرات في الأسبوع، ومن ثم أبقى لفترة طويلة مصفداً بتبعاته من التعب الجسدي والنفسي، وما أن اتخلص من تلك التبعات أكون ذاهباً إلى المستشفى لجلسة غسيل جديدة، وهكذا دواليك، يضاف إلى ذلك العطش والتشنجات، ومنذ نحو عام خضعت لعملية زراعة ناجحة في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، طوت آلام السنين ووضعتني على بوابة حياة جديدة خالية من الآلام الجسدية والنفسية والقيود، وأود أن أشكرهم على جودة الخدمات الصحية، والاهتمام بالمرضى وتسهيل إجراءاتهم ، وفي الختام أتمنى من كل قلبي أن تستمر هذه المبادرة، وأن تتسع لتستوعب أعداد أكبر من المرضى. .aksa-related-articles-widget .aksa-row{margin:0 -10px}.aksa-related-articles-widget .article-bx{background-color:#fff;padding:10px;min-height:84px}.aksa-related-articles-widget .article-bx a{display:block}.aksa-related-articles-widget .col-sm-4:nth-child(3n+1){clear:both}@media screen and (max-width:768px){.aksa-related-articles-widget .col-sm-4:nth-child(n){clear:both}.aksa-related-articles-widget .aksa-o1{display:flex}} .aksa-related-articles-widget .ratio img{object-fit: contain; object-position: center; position: absolute;} مواضيع ذات علاقة المزيد الثلاثاء 2024/12/31 21:45 ارتفاع الثروات المعدنية ومنتدى مستقبل العقار.. أبرز الأحداث الاقتصادية في 2024 الثلاثاء 2024/12/31 21:25 شاهد | 9 أطنان ألعاب نارية.. هكذا احتفلت سيدني باستقبال 2025 الثلاثاء 2024/12/31 21:00 شباب البومب وشيلة.. أكثر 10 كلمات بحثًا في المملكة على اليوتيوب الثلاثاء 2024/12/31 20:45 حوجن وهجان الأبرز.. طفرة استثنائية للسينما السعودية خلال 2024 الثلاثاء 2024/12/31 20:27 بين الأهلي والهلال وأسعار السلع والأبواب النجدية.. أكثر المواد قراءة في موقع (اليوم) .square-ads{ background-image: url(images/square-ad.jpg); background-position: center; background-repeat: no-repeat; background-color: #f2eeef; min-height: 250px; width: 300px; background-size: contain; } googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1554905643767-0'); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1554905884812-0'); }); { "@context": "https://schema.org", "@type": "NewsArticle", "mainEntityOfPage":{ "@type":"WebPage", "@id":"6571663" }, "headline": "المستفيدون من مبادرة زراعة الكلى 'المجانية' : المبادرة طوت معاناة السنين.. ونشكر 'د. سليمان الحبيب والراجحي' على هذا العمل الخيري النبيل", "inLanguage": "ar", "image": { "@type": "ImageObject", "url": "https://www.alyaum.com/uploads/images/2025/01/01/2479402.jpg", "height": 800, "width": 800 }, "datePublished": "2025-01-01T11:39:00+03:00", "dateModified": "2025-01-01T11:39:00+03:00", "author": { "@type": "Person", "name": "alyaumnew" }, "publisher": { "@type": "Organization", "name": "صحيفة اليوم", "url": "https://alyaum.com/", "sameAs": ["https://www.facebook.com/Alyaum/", "https://twitter.com/alyaum", "https://www.instagram.com/al_yaum/", "https://www.youtube.com/Alyaum","https://www.snapchat.com/add/alyaum","https://gab.com/Alyaum","https://www.linkedin.com/company/alyaum/"], "logo": { "@type": "ImageObject", "url": "https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/logo-new.png", "width": 146, "height": 60 } }, "description": "المستفيدون من مبادرة زراعة الكلى 'المجانية' : المبادرة طوت معاناة السنين.. ونشكر 'د. سليمان الحبيب والراجحي' على هذا العمل الخيري النبيل" } .footer-top{ border-top: 1px solid #dddddd; } .footer-top .col-outer { display: flex; } .footer-top .col-right{ width: calc(100% - 380px); display: flex; } .footer-top .logo{ padding: 10px 0px 10px 25px; border-left: 1px solid #dddddd; } .footer-top .world-cup{ padding: 10px 20px; display: flex; align-items: center; } .footer-top .col-left{ padding: 10px 0px; align-items: center; width: 370px; } .footer-bottom{ padding: 10px 0px; font-family: 'Cairo'; font-weight: 500; font-size: 13px; line-height: 24px; color: #909090; } .footer-bottom a{ color: #909090; margin-left: 15px; } .footer-bottom .col-outer { display: flex; } .footer-bottom .col-right{ width: calc(100% - 370px); display: flex; } .footer-bottom .copyrights-mobile{ display: none; } .footer-bottom .col-left{ width: 370px; display: flex; } .footer-bottom .col-left a{ margin-left: 15px; } footer { margin-top: 10px } .footer { bottom: 0; left: 0; width: 100%; border-top: 2px solid #00509F; border-bottom: 1px solid #DDDDDD; } .footer .col-outer { display: flex; padding: 0 10px 30px } .footer .col-right { width: calc(100% - 370px); margin-top: 25px } .footer .footer-menu { width: 100%; color: #fff; display: flex } .footer .footer-menu .col-footer { width: 188px; margin-left: 50px; } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(1) { width: 220px; } .footer-menu .title-menu{ border-bottom: 1px solid #00509F; padding-bottom: 4px; margin-bottom: 8px; } .footer .footer-menu .title-menu a, .footer .footer-menu .title-menu .title { font-family: 'Cairo'; font-weight: 800; font-size: 16px; line-height: 24px; color: #00509F; padding: 6px 0; cursor: default; } .footer .footer-menu .title-sub-menu a { font-family: 'Cairo'; font-weight: 500; font-size: 12px; line-height: 17px; color: #4d4d4d; cursor: pointer } .footer .footer-menu .col-sm-6 { width: 100% !important; float: none !important } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(1) .col-sm-6 { width: 50% !important; float: right !important } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(1) .col-sm-6:nth-child(2n+1) { clear: both } .footer .footer-menu a, .footer .footer-menu .title { min-width: 10%; padding: 6px 0; font-size: 14px; position: relative; display: table; line-height: 16px } .footer .footer-menu .title-sub-menu a:after { content: ""; position: absolute; width: 0; height: 2px; background-color: #fff; bottom: 0; right: 50%; transition: .3s } .footer .footer-menu .title-sub-menu a:hover:after { width: 100%; right: 0 } .footer .footer-menu a i { padding-left: 15px; width: 25px } .footer .footer-rights > a:nth-child(1) { line-height: 22px } .footer .footer-rights { padding: 10px 0; display: table; margin: auto } .footer .footer-rights > a { float: left; padding-right: 5px; color: #fff; font-size: 16px } .footer .footer-rights > a:nth-child(1), .footer .footer-rights > a:nth-child(2), .footer .footer-rights > a:nth-child(4) { font-family: sans-serif } .footer .footer-rights > a:nth-child(3) { padding-top: 1px } .footer .col-left { width: 370px; margin-top: 30px; display: flex; flex-flow: column; align-items: flex-end; position: relative } footer .footer-top .social-o { display: flex } footer .footer-menu .social-o { display: none; } footer .social-o .social-o1 { display: flex; align-items: center; justify-content: center; color: #FFFFFF; background-color: #00509F; border-radius: 50%; font-size: 14px; height: 30px; width: 30px; margin-left: 5px } footer .social-o .gab-social { width: 30px; display: flex; align-items: center; margin-left: 5px; border-radius: 50%; background-color: #00509F; overflow: hidden; padding: 4px; height: 30px } footer .social-o .gab-social img { width: 100% } .footer .col-left .subscribe-footer { width: 100%; display: flex; flex-flow: column; margin: 0; position: absolute; bottom: 0; left: 0; position: relative } .footer .popup { position: relative; display: table; margin: auto; cursor: pointer } .footer .popup .popuptext { visibility: hidden; width: 317px; background-color: #393534; color: #fff; text-align: center; border-radius: 0; padding: 5px; position: absolute; z-index: 1; bottom: -20px; left: -1px; border: solid 1px #fff } .footer .popup .popuptext button { margin-top: 5px; background-color: #677f99; color: #fff; border: 0; width: 80px; height: 35px } .footer .popup .show { visibility: visible; -webkit-animation: fadeIn 1s; animation: fadeIn 1s } .footer .col-left .subscribe-footer .subscribe-title { font-family: 'Cairo'; font-weight: 800; font-size: 20px; line-height: 24px; color: #00509F; margin-top: 10px; margin-bottom: 10px; text-align: right; } .footer .col-left .subscribe-footer .subscribe-description { font-family: 'Cairo'; font-weight: 500; font-size: 12px; line-height: 24px; color: #979797; margin-bottom: 20px; margin-top: 10px; } .footer .col-left .subscribe-footer .subscribe-form { display: flex } .footer .col-left .subscribe-footer input[type=text] { height: 55px; border: 0; background-color: #F5F5F5; color: #333; padding: 0 7px; font-size: 14px; font-family: 'alyaumFirst'; width: calc(100% - 105px); text-align: left; background-image: url(images/envelope.png); background-repeat: no-repeat; background-position: 14px 18px; } .footer .col-left .subscribe-footer input[type=button] { background-color: #00509F; color: #fff; border: 0; width: 105px; height: 55px } .terms-footer .content { padding: 10px 15px } .terms-footer .modal-footer { padding: 0 } .terms-footer .modal-footer button { width: 100%; opacity: 1; background-color: #005a99; border: 0; color: #fff; padding: 6px 0 } a.footer-morePages { display: table; border: solid 2px #337ab7; margin: auto; margin-bottom: 30px; font-size: 18px; padding: 10px; cursor: pointer; transition: .3s; color: #337ab7 } a.footer-morePages:hover { background-color: #337ab7; color: #fff } .footer-mobile-ad,.footer-desktop-ad{ display: table; width: 970px; min-height: 90px; margin: 20px auto; background-image: url(images/square-ad.jpg); background-position: center; background-repeat: no-repeat; background-color: #f2eeef; background-size: contain; } @media screen and (max-width: 990px) { .footer .footer-menu .title-menu a { font-size: 16px } .footer .footer-menu a { font-size: 12px } .footer-mobile-ad { width: 320px; min-height: 100px; overflow: hidden; } .footer-top .logo{ padding: 10px 15px; } footer .footer-top .social-o{ display: none; } .footer{ border-bottom: 0px; } .footer-bottom{ padding: 0px; } .footer-bottom .col-outer{ display: block; } .footer-bottom .col-right{ width: 100%; justify-content: center; padding-top: 10px; padding-bottom: 10px; } .footer-bottom a{ margin-left: 0px; } .footer-bottom .col-left{ width: 100%; justify-content: center; border-top: 1px solid #dddddd; border-bottom: 1px solid #dddddd; padding-top: 10px; padding-bottom: 10px; } .footer .footer-rights { display: flex; align-items: center; justify-content: center; flex-wrap: wrap } .footer .footer-menu { padding: 0 10px; display: block } .footer .footer-menu .col-footer{ width: 45%; margin-left: 6%; display: inline-block; vertical-align: top; } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(1){ width: 45%; margin-bottom: 30px; } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(2){ margin-left: 0px; margin-bottom: 30px; } .footer-bottom .copyrights-desktop{ display: none; } .footer-bottom .copyrights-mobile{ display: flex; } footer .footer-menu .col-footer.social-o{ margin-left: 0px; } footer .footer-menu .social-o .gab-social{ display: inline-block; width: 50px; height: 50px; overflow: unset; margin-left: 20px; margin-bottom: 12px; padding: 17px 10px; } footer .footer-menu .social-o .social-o1{ display: inline-block; width: 50px; height: 50px; margin-left: 20px; margin-bottom: 12px; font-size: 23px; padding: 12px; } .footer .col-outer { display: block } .footer .col-right { width: 100%; } .footer .col-left { display: none; } } @media screen and (max-width: 767px) { .footer-desktop-ad{display: none;} } @media screen and (max-width: 360px) { footer .footer-menu .social-o .social-o1{ width: 40px; height: 40px; font-size: 18px; } footer .footer-menu .social-o .gab-social{ width: 40px; height: 40px; padding: 11px 9px; margin-bottom: 11px; } } googletag.cmd.push(function () { googletag.display('div-gpt-ad-1554905509991-0'); }); أقسام الموقع الأخبار الاقتصاد الحياة الثقافة والفن الميدان الرياضي الرأي فيديو خدمات الموقع كُنْ مُراسِلًا الارشيف اتصل بنا الإعلانات شعارات دار اليوم الخلاصات RSS دار اليوم من نحن الهيكل الإداري شروط الاستخدام للاشتراك بجريدة اليوم إشترك إشعار حقوق النشر هو بيان يتم وضعه على النسخ © www.alyaum.com إشعار حقوق النشر هو بيان يتم وضعه على النسخ © www.alyaum.com document.addEventListener("scroll", initialize); document.addEventListener("touchstart", initialize); var initiate = 1; document.addEventListener("mousemove", initialize); setTimeout(function(){ initialize(); },3000) var _home_ = "https://www.alyaum.com/"; var current_href = window.location.href; var current_title = ""; $(document).ajaxSend(function(e, xhr, options) { var csrfToken = $("meta[name='csrf-token']").attr("content"); xhr.setRequestHeader("X-Csrf-Token", csrfToken); });
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.