محافظ الأقصر يوجه بتطوير الرعاية الصحية والبنية التحتية في الطود
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
استقبل المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، الدكتور محمد شعبان في منصبه الجديد كمدير لفرع هيئة الرعاية الصحية بالمحافظة. وخلال اللقاء، أكد المحافظ على أهمية دور الرعاية الصحية في تحسين حياة المواطنين، متمنياً للدكتور شعبان التوفيق في مهام عمله.
وفي سياق متصل، قام المحافظ بجولة تفقدية لمركز ومدينة الطود، حيث تابع سير أعمال تشطيب وتجهيز عمارات إسكان جديدة، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالجدول الزمني لتسليم هذه الوحدات السكنية للمواطنين في موعدها المحدد، وذلك في إطار حرص الدولة على توفير حياة كريمة للمواطنين.
كما تفقد المحافظ جاهزية الموقع الخاص بـ"المشروع الاستراتيجي لاصطفاف المعدات"، والذي يهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفي إطار الاستماع إلى شكاوى المواطنين، وعد المحافظ بدراسة مشكلة بعد المسافة بين موقفى العديسات بحري والشغب، والتي تسبب صعوبة في التنقل للمواطنين، على أهمية توفير وسائل نقل مريحة وفعالة للمواطنين.
اختتم المحافظ جولته بالتأكيد على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة في محافظة الأقصر، مؤكداً على أن صحة المواطنين هي أولوية قصوى، وأن المحافظة ستبذل قصارى جهدها لتوفير أفضل الخدمات الصحية لهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التأمين الصحي الشامل محافظ الأقصر عمارات الإسكان الجديدة على أهمیة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.