صحة الوادي الجديد: تكثيف المرور على المنشآت الغذائية مع بدء العام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أكد الدكتور شريف صبحى، وكيل وزارة الصحة بالوادى الجديد، تكثيف المرور على المنشآت الغذائية مع بدء العام الجديد، حيث تم المرور على 36 منشأة غذائية، وإعدام 85 كيلوجراما من المواد الغذائية غير الصالحة للإستهلاك الآدمى، و49 لترا من السوائل غير الصالحة للاستهلاك، وتحرير 3 محاضر ضد التجار المخالفين.
وأشار صبحى إلى رفع درجة الاستعداد للحالة القصوى بمناسبة احتفالات استقبال العام الجديد، والاستعداد لاحتفالات الأقباط بعيد الميلاد المجيد، وذلك من خلال تعزيز تواجد الفرق الطبية بجميع المستشفيات والمراكز الطبية على مدار الساعة، وتوفير كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم، وتفعيل خطط الطوارئ والتنسيق مع غرف العمليات المركزية بالمحافظة ووزارة الصحة، ونشر فرق الانتشار السريع للتعامل مع أي طوارئ ميدانية خلال الاحتفالات، تكثيف الرقابة الصحية على المنشآت الغذائية وأماكن التجمعات لضمان سلامة المواطنين.
وأكد، أهمية الالتزام التام بالخطط الموضوعة لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية وحماية المواطنين خلال فترة الاحتفالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدء العام الجديد المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.