أحمد مصطفى "ميلا".. موهبة كروية شابة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أحمد مصطفى الشهير بـ"ميلا"، مواليد 2007، لاعب كرة قدم موهوب متعدد المراكز، حيث يجيد اللعب في مركز الوسط الدفاعي والوسط المتقدم بالإضافة إلى السردباك والظهيرين الأيمن والأيسر. تطور أداؤه بشكل كبير تحت قيادة الكابتن محمد عمرو النور، المدرب المساعد الحالي لمنتخب 2007، الذي كان له دور بارز في اكتشاف إمكانياته وتوظيفه الأمثل في الملعب.
التحق ميلا بصفوف ناشئي نادي الزمالك عام 2015 من خلال الاختبارات، وبعد فترة معايشة أثبت جدارته وتم ضمه رسميًا في 2016. خلال فترته مع الزمالك، حقق بطولة الجمهورية لمدة خمس سنوات متتالية، وكانت الفترة التي قضاها تحت قيادة الكابتن محمد عمرو النور هي الأجمل، حيث تلقى إشادات واسعة من كبار المدربين، مثل الكابتن فتحي نصير، الكابتن أحمد عبد الحليم، والكابتن خالد مصطفى.
في عام 2023، قرر ميلا مغادرة الزمالك بسبب قلة المشاركة. سرعان ما تلقى عرضًا من الكابتن محمد عبدالله، المدرب السابق لنادي الإنتاج الحربي، للانضمام إلى فريق العبور.
تم قيده في فترة الانتقالات الشتوية لعام 2023 وقدم أداءً مميزًا ساهم في تحسين نتائج الفريق بشكل ملحوظ، حيث لم يتلق سوى هزيمتين فقط طوال الموسم. أشاد به مدير القطاع الكابتن محمد سعيد وجميع مدربي القطاع، مما عزز مكانته كلاعب صاعد واعد.
قبل انضمامه إلى الزمالك، لعب ميلا للنادي السوداني، حيث حاز على جائزة أفضل لاعب في دورة أقيمت تكريمًا لروح الكابتن طه بصري، ما يبرز موهبته منذ صغره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميلا الزمالك الانتقالات محمد عبدالله الکابتن محمد
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.