فنانون رحلوا عن عالمنا سنة 2024
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
يودع المغاربة سنة 2024، التي عرفت العديد من التطورات الفنية والثقافية، وشكلت محطة مهمة لعدد من الفنانين بفضل الإنتاجات السينمائية والغنائية والتلفزية، إلا أنها كانت سنة مليئة بتعابير التعازي وأخبار وفيات مشاهير الساحة الفنية المغربية، خاصة رواد المسرح والتلفزيون.
الراحل: بوجمعة أوجود
في الرابع من شهر يناير 2024، فقدت الساحة الفنية الممثل بوجمعة أوجود المعروف بـ « باعزيزي » في إحدى مصحات الدار البيضاء عن سن يناهز 83 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض.
الراحل رائد من رواد الفن والمسرح بالمغرب، اشتهر منذ الستينيات من القرن الماضي بفضل عروضه المسرحية والأعمال التلفزيونية، التحق عن سن مبكرة بعمالقة المسرح، البشير لعلج وبوشعيب البيضاوي وعبد الرحمان الصويري، رحمهم الله.
الراحل: عمر الشريف
في 13 من شهر فبراير 2024 أسلم مغني الشعبي المغربي عمر شريف الروح إلى ربه، بمنزله، وجاء الخبر صدمة لمحبيه في الوقت الذي لم يكن يشتكي من أي مرض.
الفنان عمر شريف المغربيّ هو أحد أشهر مطربي الأغنية الشعبية في المغرب. وُلد في عام 1983 بمدينة الدار البيضاء أي أنّ سن عمر شريف المغربيّ 41 عامًا. بدأ عمر شريف المغربيّ مسيرته الفنية باكرًا، حيث شارك في العديد من المسابقات الغنائية، واستطاع أن يحقق شعبية كبرى داخل المغرب وسريعًا أصبح نجم الأعراس والحفلات المغربية.
الراحل: حميد نجاح
في 28 من فبراير 2024 ودع المغاربة الممثل المسرحي حميد نجاح، عن عمر ناهز 74 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، تاركا وراءه إرثا فنيا غنيا.
الراحل حميد نجاح من مواليد سنة 1949 بمدينة الدار البيضاء، جمع بين تجارب مسرحية عديدة تألق من خلالها فوق الركح، كما عرفه الجمهور المغربي كمشخص موهوب ومخرج ومنفذ للديكور بعد تكوينات وتداريب مسرحية في بداية السبعينيات.
وقدم الفنان الراحل مجموعة من الأعمال على مستوى التلفزيون والسينما؛ أبرزها “أحداث بلا دلالة” لمصطفى الدرقاوي سنة 1974، و”حلاق درب الفقراء” للراحل محمد الركاب سنة 1982، و”الزفت” للطيب الصديقي سنة 1984، وغيرها.
وتخلى حميد نجاح عن المهنة التي شغلها في بداية حياته كمحاسب بالمكتب الوطني للكهرباء، من أجل “عيون الفن”؛ وهو الاختيار الذي أكد، في تصريحاته، أنه غير نادم عليه وأنه قرار جاء عن قناعة راسخة بكون التمثيل أو الرسم أو المسرح وسائل للتعبير تتيح لممارسها ترك بصمته الخاصة.
الراحل: محمد بنعبد الله الجندي
في الـ 5 من شهر مارس 2024، غادرنا الفنان القدير محمد بنعبد الله الجندي عن سن يناهز 70 سنة بالرباط، بعد صراع مع المرض. الفنان الراحل من مواليد مدينة مراكش. وهو من عائلة الجندي الفنية الكبيرة الذي كان من أبرز أعضائها، أحد رواد المسرح والسينما والتلفزيون في المغرب والعالم العربي، الراحل محمد حسن الجندي.
الراحل: عبدو الشريف
في الـ8 من مارس 2024 فقدت الساحة الفنية الفنان والمطرب المغربي عبدو الشريف عن عمر يناهز 52 سنة.
بدأ الراحل مشواره الفني سنة 1992، كما يعد من أشهر الفنانين المغاربة الذين عرفوا بتقديم أعمال طربية وإعادة إحياء أغان خالدة للجيل القديم، أبرزها أعمال عبد الحليم حافظ وأم كثلوم.
الراحل: مصطفى الداسوكين
وفي الـ7 من شهر يوليوز 2024 انتقل إلى عفو الله، الفنان الكوميدي المغربي مصطفى الداسوكين، الذي اشتهر بأدواره الكوميدية في العديد من المسلسلات.
واشتهر الراحل بأدواره الكوميدية في العديد من المسلسلات والأفلام المغربية، كما قدم “ثنائيا شهيرا” مع رفيق دربه الممثل مصطفى الزعري.
ويعد الراحل الداسوكين هرم من أهرامات الكوميديا في المغرب، بالنظر إلى تجربته في هذا المجال، ومساره الفني الطويل الذي امتد أزيد من خمسة عقود. كما قدم “ثنائيا شهيرا” مع رفيق دربه الممثل مصطفى الزعري.
الراحلة: السعدية اللوك
في الـ 24 يوليوز 2024، رحلت الممثلة المراكشية السعدية اللوك إلى دار البقاء، بعد صراع مرير مع المرض.
وعاشت الممثلة السعدية اللوك خلال السنوات الأخيرة من حياتها وضعية اجتماعية وصحية مزرية بعد تدهور حالتها ومعاناة طويلة مع المرض، الذي جعلها طريحة الفراش.
الراحلة: نعيمة المشرقي
في الـ5 من شهر أكتوبر 2024 انتقلت إلى جوار ربها الفنانة المغربية نعيمة المشرقي عن عمر يناهز 81 سنة، وهي واحدة من أبرز رموز السينما والمسرح والتلفزيون في المغرب.
الراحلة توجت طوال مسيرتها الفنية بالعديد من الجوائز، من بينها جائزة أحسن أداء صوتي في مسلسل « أمينة » بمهرجان الإذاعات العربية في القاهرة سنة 1998، وجائزة أفضل ممثلة بمهرجان السينما العربية في مالمو سنة 2021 عن دورها بفيلم « خريف التفاح » للمخرج محمد مفتكر، إلى جانب تكريمها بعد وفاتها في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ21.
ووشحها الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط في الذكرى الـ13 لعيد العرش سنة 2012.
الراحل: محمد الخلفي
في الـ21 دجنبر 2024 رحل الممثل المغربي القدير محمد الخلفي إلى دار البقاء عن عمر يناهز 87 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا في مجال التمثيل بالمغرب.
محمد الخلفي، الذي انطلقت مسيرته الفنية في ستينات القرن الماضي، قدّم أعمالًا عديدة رسخت مكانته في قلوب المغاربة.
يعد الراحل من أبرز الأسماء التي أثرت في الدراما المغربية لعقود طويلة، بمسار فني متميز جعله يترك بصمة استثنائية، وبرحيله يفقد المغرب أحد ألمع نجومه الذين ساهموا في صياغة تاريخ الفن الوطني.
كلمات دلالية 2025 الداسوكين فن محمد الخلفي مشاهير نجوم مغاربة نعيمة المشرقي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الداسوكين فن محمد الخلفي مشاهير نجوم مغاربة نعيمة المشرقي محمد الخلفی فی المغرب العدید من حمید نجاح عمر شریف مع المرض عن عمر من شهر
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo