خبير زراعي: مصر شهدت نهضة تنموية كاملة لم تأت من فراغ
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
قال الدكتور أحمد أبو اليزيد، أستاذ الزراعة بجامعة عين شمس، إن مصر شهدت في الـ10 سنوات الماضية نهضة تنموية متكاملة في المجال الزراعي.
وأضاف الدكتور أحمد أبو اليزيد، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، قائلًا: «مررنا بمراحل كبيرة جدًا لها علاقة بصراعات جيوسياسية أثرت على إمداد سلسلة الغذاء على مستوى العالم والمحلي، وفي نفس الوقت في أزمة كورونا، وأزمة التغيرات المناخية، وكل هذه المراحل الخاصة بالتحديات إضافة إلى النمو السكاني السريع، كل عام يُضاف إلى التعداد السكاني مليوني مواطن، ورغم ذلك لم تُعان مصر من أي أزمة تخص الغذاء».
وتابع: «كل ذلك لم يأت من فراغ، ولكن من خلال خطة استراتيجية وضعتها الدولة، وهذه الخطة كانت تتسم بمحورين أساسيين، محور له علاقة بالتوسع الأفقي في مجال استصلاح الأراضي، وزيادة الرقعة الزراعية، والتوسع الرأسي».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة كورونا جامعة عين شمس المزيد
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.