ضبط 80 قطعة سلاح ناري بحوزة 71 متهمًا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
شنت أجهزة وزارة الداخلية، حملات أمنية مكثفة لمواجهة أعمال البلطجة وضبط الخارجين على القانون وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء وإحكام السيطرة الأمنية.
حبس حارس عقار وزوجته لاتهامهما بسرقة مشغولات ذهبية من شقة بالتجمع الخامس لخلافات بينهما.. تجديد حبس المتهم بالشروع في قتل زوجته بحدائق القبة
قامت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية بتوجيه حملة أمنية مكبرة أسفرت جهودها خلال 24 ساعة فى مجال ضبط قضايا الأسلحة النارية والبيضاء، عن ضبط (80 قطعة سلاح نارى بحوزة 71 متهما).
(4) بنادق آلية.
(16) بندقية خرطوش.
(5)طبنجات
(55) فرد محلى.
(2841) طلقة مختلفة الأعيرة.
(40) خزينة متنوعة.
(229) قطعة سلاح أبيض.
من جهة أخرى، أصدرت النيابة العامة بأكتوبر، قرارًا بانتداب خبراء الأدلة الجنائية لفحص موقع حريق في بدروم مول شهير، خلف مسجد الحصري، بمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة لبيان سبب الحريق وملابساته ومدى وجود شبهة جنائية من عدمه.
كانت قوات الحماية المدنية في محافظة الجيزة، تلقت بلاغًا يفيد بنشوب حريق في الطابق السفلي لمول شهير، خلف مسجد الحصري، في 6 أكتوبر بالجيزة، وعليه تم الدفع بسيارتي إطفاء للسيطرة على الحريق.
وسيطرت قوات الحماية المدنية بالجيزة على الحريق الذي لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وتم تحرير محضر بالواقعة واحيل للنيابة العامة التي تولت التحقيق.
فيما لقيت سيدة مصرعها وأصيب 7 آخرين في حادث تصادم بين سيارتين ميكروباص وتريلا على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وتم نقل الجثة إلى المشرحة والمصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تلقت غرفة عمليات النجدة بالجيزة بوقوع حادث تصادم بين سيارتين إحداهما ميكروباص والأخري “تريلا” على طريق مصر إسكندرية الصحراوي بمدينة الشيخ زايد.
انتقل رجال الأمن والمرور إلة مكان الواقعة، وتم الدفع بـ8 سيارات إسعاف إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين وفاة سيدة تدعى إيمان جميل 32 عاما، وإصابة 7 أشخاص أخرين بكسور وجروح مختلفة، وتم نقلهم إلى مستشفى اليوم الواحد لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
تبين من المعاينة الأولية أن اختلال عدلة القيادة بيد احد السائقين نتيجة السرعة الزائدة هي المتسببة في الحادث.
وتم نقل الجثمان لمشرحة إحدى المستشفيات، وإزالة آثار الحادث، وفتح الطريق مرة أخرى لتيسير الحركة المرورية، وحُرر محضرًا بالواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية حملات أمنية الأسلحة النارية مديريات الأمن حملة أمنية
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.