عاجل.. إحالة مذيعة شهير لمحكمة الجنايات بتهمة ترويج مخدر اغتصاب الفتيات
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
احالت جهات التحقيق المختصة، المذيعة داليا فؤاد لمحكمة الجنايات، وجار تحديد جلسة لنظر المحاكمة، وذلك في اتهامها بالإتجار في مخدر اغتصاب الفتيات GHP بمعاونة شخص أجنبي، وذلك حسمبا أعلن المحامي عماد عكاشة، والمحامي محمد الراعي، هيئة الدفاع عن المذيعة.
إحالة المذيعة داليا فؤاد للجناياتووجهت النيابة العامة لـ داليا فؤاد، تهمة الاتجار في مخدر GPH، بعد ضبطه داخل فيلتها بالتجمع الأول، منذ أيام.
ونفت داليا فؤاد خلال تحقيقات النيابة، تورطها في الترويج لمخدر الـ GHB، معربة عن دهشتها: "أنا متفاجئة الحاجات دي دخلت بيتي والضباط طلعوها من أوضتي وشقتي إزاي؟!".
وأوضحت داليا في أقوالها، أن المضبوطات التي عُثر عليها داخل فيلتها لا تخصها، مؤكدة: "أنا أجرت الفيلا دي من 6 شهور بمقابل شهري قدره 17 ألف جنيه".
وقالت في التحقيقات: "أنا عربيتي ميني كوبر وأنا ساكنة في منطقة التجمع، مش هنزل أوزع مخدرات وسط جيراني وبعربيتي الغالية اللي نمرها كل الناس عارفاها، ومعرفش مين الشخص الأجنبي اللي بتتكلموا إني بوزعله المخدرات.
كانت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية، كشف عن قيام أحد العناصر الإجرامية، يحمل جنسية إحدى الدول، مقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس، بالإتجار في مخدر GHP المعروف بمخدر اغتصاب الفتيات، عبر شرائه من أحد المواقع الإلكترونية بإحدى الدول ثم شحنه لدولة أخرى، تمهيدًا لتهريبه إلى داخل البلاد داخل عبوات مثبت عليها ملصق لإحدى شركات النظافة إمعانًا منه في عمليات التمويه، وذلك لترويجه بين أوساط الشباب وتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
وأضاف وزارة الداخلية في قضية المذيعة داليا فؤاد: أنه عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبحوزته 180 لترًا من مخدر اغتصاب الفتيات GHP، وبمواجهته أقر بنشاطه الإجرامي، كما أمكن تحديد وضبط إحدى المتعاملات معه صانعة محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لها معلومات جنائية، لقيامها بترويج المخدر بين أوساط الشباب نظير مقابل مادي، وعُثر بحوزتها على زجاجة تحتوي بداخلها على كمية من مادة GHP المخدرة وعدد من الأقراص المخدرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المذيعة داليا فؤاد محكمة الجنايات مخدر اغتصاب الفتيات GHP مخدر
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.