انتشر مقطع فيديو على موقع "ريدت" (Reddit) يُظهر حادثا مروريا بين تاكسي روبوتية ذاتية القيادة من شركة "ويمو" (Waymo) وروبوت توصيل من شركة "سيرف روبوتكس" (Serve Robotics) على ممر مشاة في مدينة لوس أنجلوس الأميركية. وفقا لموقع تيك كرانش.

وأظهر الفيديو روبوت التوصيل وهو يقطع طريق المشاة ليلا ويحاول الوصول إلى الرصيف في الجهة المقابلة، ولكنه اصطدم بالرصيف وفشل في تجاوزه فتراجع قليلا لتصحيح مساره، وفي هذا الوقت كانت التاكسي الروبوتية قادمة من الشارع المجاور لتنعطف يمينا وتصطدم به.

وزعم الشخص الذي صور الفيديو أن روبوت التوصيل تجاوز الإشارة الحمراء الخاصة بالمشاة رغم أن هذا الادعاء لم يكن واضحا في مقطع الفيديو.

وعلق أحد المستخدمين على هذه الحادثة قائلا: "إن المستشعرات في سيارات (ويلو) لم تلتقط روبوت التوصيل على أنه إنسان أو حيوان ولم تكشف عن أي شكل من أشكال الحياة أمامها عندما صدمته".

وفي سؤال لشركة "ويلو" عما إذا كانت التاكسي الروبوتية قد رأت الروبوت أم لا، قال المتحدث باسم الشركة: "إن نظام الاستشعار لاحظ بشكل صحيح أن روبوت التوصيل كان عبارة عن جسم غير حي، وقد صُمم نظام القيادة ليكون حذرا ومتأنيا بحيث يُعطي الأولوية لأكثر الطرق أمانا وفقا للمعلومات المتوفرة لديه في الوقت الفعلي" بحسب موقع تيك كرانش.

إعلان

وقال "إن قدره نظام الاستشعار على تصنيف وتمييز أنواع مختلفة من الأشياء هي التي تحدد سلوكه حولهم، إذ إن نظام القيادة بُرمج ليكون أكثر حذرا حول الأطفال والمشاة مقارنة بالأشياء غير الحية".

وأضاف المتحدث باسم الشركة "إن هذا لا يعني أن نظام قيادة (ويلو) سيتجاهل أي جسم غير حي، ففي هذه الحالة توقف روبوت التوصيل عند الرصيف قبل أن يدخل في مسار التاكسي الروبوتية بالتزامن مع انعطافها لليمين، وفي هذه اللحظة استخدمت التاكسي الروبوتية فرامل قوية بلغت 6 كيلومترات في الساعة قبل الاصطدام بروبوت التوصيل". وفقا لتيك كرانش.

وفي هذه الحادثة، لم تتعرض أي من المركبتين لأي ضرر وظلتا واقفتين لمدة دقيقة واحدة قبل أن تذهب كل منها في طريقها، ولكن مع زيادة عدد المركبات الذاتية القيادة على الطرق العامة يبرز سؤال حول من يتحمل المسؤولية عند حدوث تصادم؟ وكيف يقرر القانون أي روبوت أو أي شركة هي المسؤولة في حالة حدوث ضرر؟

وفي هذا الصدد تقول شركة "ويلو" إنه في حال حدوث تصادم يقوم نظام القيادة بإخطار فرق الاستجابة والدعم بالشركة، إذ يراجع فريق الاستجابة المشهد عن بُعد ويرسل ممثلا للمساعدة إذا لزم الأمر، بينما يتحقق فريق الدعم من حالة الركاب.

وفي الحادثة المذكورة لم يكن هناك ركاب داخل سيارة "ويلو"، وليس من الواضح ما إذا كان فريق الاستجابة اُعلم بشأن هذا التصادم أو ما إذا كانت السيارة أو روبوت التوصيل بحاجة إلى مساعدة بشرية للخروج من الموقف.

ومن جهة أخرى، قال المتحدث باسم شركة "سيرف روبوتكس": "إن هذه هي المرة الأولى التي يتصادم فيها أحد روبوتاتنا مع تاكسي روبوتية، وأكد أن العاملين في الشركة كانوا يتحكمون بالروبوت من بُعد في وقت الحادث، إذ إن عملية عبور التقاطعات لا تزال بحاجة إلى تدخل بشري لإتمامها".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية

تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.

تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور

وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.

ما هو المستوى الثالث؟

وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.

فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.

ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم. 

وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا". 

وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.

ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.

"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.

من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".

وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".

مقالات مشابهة

  • فيديو يثير الجدل.. تنفيذ «عقوبة جلد» في سبها
  • بوسي تستعرض أناقتها بإطلالة ملفتة.. شاهد الصور
  • من جديد.. الجزائري رضا الطالياني يثير الجدل بعد توقيفه إثر حادثة سير بالمغرب
  • خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرين
  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة