روسيا – في كل عام، يقدم علماء الآثار اكتشافات جديدة تتيح لنا نظرة أعمق على تاريخ البشرية وأسرار المجتمعات القديمة وتفاعلاتهم مع بعضهم البعض.

وفي عام 2024، أعلن العلماء عن مجموعة من الاكتشافات المدهشة حول العالم.

إليكم أبرز تلك الاكتشافات:

مجوهرات فضائية وسلاح محتمل في كنز عمره 3 آلاف عام

كشف باحثون أن الكنز المعروف باسم “كنز فيلينا” والذي اكتشفه علماء الآثار في عام 1963، والذي يضم ما مجموعه 59 زجاجة وأوعية وقطع مجوهرات مصنوعة بشكل رائع من الذهب والفضة والعنبر والحديد، يحتوي على معادن من خارج عالمنا.

ووفقا للدراسة فإن الحديد المستخدم في اثنتين من القطع الأثرية نشأ من نيزك سقط على الأرض منذ نحو مليون عام.

انهيار سفينة تيتانيك

كشفت شركة آر إم إس تيتانيك” (وهي شركة مقرها جورجيا تملك الحقوق القانونية لحطام تايتانيك) عن صور جديدة تظهر كيف أن السفينة الشهيرة ما تزال تتحلل ببطء في قاع المحيط الأطلسي. كما تم اكتشاف تمثال “ديانا فيرساي” البرونزي الذي سقط من مكانه عندما اصطدمت السفينة بالجبل الجليدي في عام 1912.

اكتشاف مدينة المايا المفقودة مع أهرامات

باستخدام تقنية الليدار (الكشف بالليزر من الجو)، اكتشف فريق من علماء الآثار مدينة قديمة للمايا في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك.

وتضم المدينة آلاف المباني، بما في ذلك أهرامات، وساحات رياضية، وسدود.

إله اليونان هيرمس يظهر من الصرف الصحي

عُثر في بلغاريا على تمثال حجري للإله اليوناني هيرمس يعود إلى نحو 1600 سنة. وتم العثور على التمثال في موقع مدينة “هيراكليا سينتيكا” القديمة في بلغاريا، وكان قد أخفي في شبكة الصرف الصحي لحمايته بعد زلزال في عام 388 ميلادي.

مشاهد حية من الحياة اليومية في مصر القديمة
كشف علماء الآثار عن لوحات ملونة داخل قبر يعود إلى أكثر من 4300 سنة، ما يقدم لمحة عن الحياة اليومية في مصر القديمة.

واللوحات، التي تظهر أشخاصا وحيوانات، أُعدت بدقة وتظهر المستوى الفني الرفيع في العاصمة خلال المملكة القديمة.

مستحضرات تجميل قديمة

اكتشف علماء الآثار “أحمر شفاه” يعود إلى 4 آلاف سنة في جنوب شرق إيران. ويحتوي الوعاء الصغير على مزيج من المعادن الحمراء، مثل الهيماتيت والشمع النباتي، ما يشير إلى أن مستحضرات التجميل كانت جزءا من الروتين اليومي منذ العصور القديمة.

الحمض النووي من بومبي

كشف تحليل الحمض النووي لأول مرة من موقع بومبي الذي دمر في ثوران جبل فيزوف في عام 79 ميلادي، عن علاقات غير متوقعة بين بعض الأشخاص الذين كانوا يعتقد أنهم مرتبطون، مثل الأم والطفل الذين تبين أنهما غير مرتبطين.

مدينة قديمة في السعودية تعود إلى العصر البرونزي

اكتشف علماء الآثار في السعودية مدينة قديمة في منطقة العيون تعود إلى العصر البرونزي، ما يسلط الضوء على تطور المجتمعات الحضرية في شمال الجزيرة العربية.

معبد نبطي عمره 2000 عام قبالة سواحل إيطاليا

اكتشف فريق من العلماء أطلال معبد نبطي يعود تاريخه إلى 2000 عام أنشأته حضارة الأنباط (وهي الحضارة التجارية العربية البدوية التي جاءت من الأردن)، قبالة سواحل مدينة بوتزولي الإيطالية. ويعد هذا الاكتشاف قبالة ساحل بوتيولي، أو بوتزولي الحديثة، أول معبد نبطي معروف خارج الشرق الأوسط.

اكتشاف مقبرة صحراوية في البتراء

اكتشف علماء الآثار 12 هيكلا عظميا قديما في مقبرة تحت هيكل “الخزنة” في البتراء بالأردن، وهو اكتشاف يساهم في فهم أعمق عن تاريخ هذا الموقع الذي كان عاصمة نبطية هامة في العصور القديمة.

وهذه الاكتشافات توفر لنا نافذة جديدة لفهم تاريخ البشرية، من المجتمعات القديمة والطقوس الدينية إلى الحياة اليومية والتفاعلات الاجتماعية بين الناس في مختلف أنحاء العالم.

اكتشاف تمثال غريب في الكويت عمره 7700 عام 

كشفت البعثة الأثرية الكويتية-البولندية (KPAM) عن ورشة لصناعة الحلي من الأصداف، وفخاريات عمرها أكثر من 7000 سنة، بالإضافة إلى تمثال صغير لرأس إنسان من الطين، يعد الأول من نوعه في الخليج. كما أكدت الأدلة أن موقع “بحرة 1” أقدم موقع لإنتاج الفخار في الخليج، فيما يجري تحليل بقايا نباتات لتحديد بيئة المنطقة قبل آلاف السنين.

اكتشاف أوعية فخارية يعود تاريخها إلى 5 آلاف عام

كشفت حفريات في مستوطنة تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد في العراق عن أدلة جديدة حول مؤسسات الحكم الأولى في العالم.

ويعتقد أن الأوعية الطينية المكتشفة في “شاخي كورا” (Shakhi Kora)، وهو موقع أثري يقع جنوب غرب “كلار” في إقليم كردستان شمال العراق، كانت تستخدم لحمل وجبات لذيذة تُقدم مقابل العمل في بلاد الرافدين القديمة. وهو ما يعكس نظاما اقتصاديا واجتماعيا منظما تحت إشراف سلطة مركزية.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: علماء الآثار فی عام

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • تقدمت الى محكمة صنعاء القديمة جواهر صويلح بطلب حكم انحصار وراثة
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة