الفلكي الشوافي يكشف عن موجة صقيع تضرب اليمن من الغد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
كشف الفلكي عدنان الشوافي عن موجة صقيع متوقع ان تضرب اليمن خلال الساعات القادمة.
وقال في منشوره على مواقع التواصل ان البيانات و الخرائط العددية للنماذج تشير الى توقعات قدوم موجة صقيع متوقع تبدا تاثيراتها بانخفاض درجة الحرارة مساء الخميس - فجر الجمعة القادمة 3 يناير 2025م وتستمر حتى فجر الاربعاء 8 يناير 2025م على أقل تقدير.
واوضح ان توقعات الأجواء باردة الى شديدة البرودة في معظم المناطق اليمنية، حيث متوقع ان تنخفض درجات الحرارة الصغرى في مناطق واسعة من المرتفعات والهضاب والصحاري الداخلية الشرقية الى دون 5 درجات مئوية وقد تصل في بعض المناطق الى الصفر المئوي،
اما ما يخص غرب اليمن فاكد الشوافي ان المرتفعات الغربية والجنوبية غربية والاحواض الجبلية وكذلك الصحاري والهضاب الداخلية متوقع مناطق واسعة تكون دون ال 4 درجات مئوية و قد تصل في بعض المناطق الى درجة تحت الصفر المئوي، بينما قمم الجبال والمناطق العالية قد تكون اقل من ذلك.
داعيا الجميع الى ضرورة متابعة نشرات الطقس.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.