يمانيون:
2026-07-24@03:39:27 GMT

لبنان بعض من اليمن وأنصار الله هم حزب الله

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

لبنان بعض من اليمن وأنصار الله هم حزب الله

طاهر محمد الجنيد

بعدما اشتد الألم على كيان الاحتلال بسبب نجاح الصواريخ فرط صوتية والمسيرات اليمنية من الوصول إلى أهدافها واعتراف قادة العدو بنجاح الحصار البحري الذي تفرضه اليمن على السفن المتجهة إليهم قال الوزير الصهيوني السابق- ليبرمان- بضرورة استهداف الأعيان المدنية التي يعتمد عليها اليمن حتى يتم إشغاله عن القيام بواجبه الإنساني في نصرة الأشقاء المعتدى عليهم في غزة ولبنان.

الكيان المحتل يعتمد في جميع حروبه العدوانية التي يرتكبها على تدمير الأعيان المدنية، محكمه العدل الدولية أكدت في رأيها المرفوع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن انه يستهدف الأعيان المدنية ويرتكب جرائم حرب ضد سكان غزة ولبنان وفلسطين عامة، ويستهدف المدارس والمستشفيات ومخيمات النزوح – التي تشرف عليها الأمم المتحدة – للاجئين، وينشر الفيروسات القاتلة في المياه حسب تقارير وكاله الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، ويشن حرب حصار وتجويع لقتل مدنيين عزل لا شأن لهم بالحرب.

ليبرمان –اوسوبر مان اليهود –صرح أخيرا بوجوب مهاجمة البنية التحتية لليمن والتواصل مع – حكومة المرتزقة في عدن –ودعم الجماعات المسلحة الأخرى وتزويدها بالمال والسلاح وذلك من اجل أشغال اليمنيين (الحوثيين) ولا يشنوا هجمات على إسرائيل.

ليبرمان تناسى عمدا أن كيانه المجرم إدانة العالم اجمع على جرائمه وصدرت بحق قادته مذكرات اعتقال لارتكابهم جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية.

وتناسى أن كيان الاحتلال وقبل ذلك وكلاءه من صهاينة العرب في المنطقة شنوا على اليمن حربا إجرامية لمدة عشر سنوات، دمروا البنية التحتية من مدارس وطرقات ومستشفيات ومطارات وموانئ وقاعات العزاء ومازالت جريمة الصالة الكبرى خير مثال على ذلك الإجرام الذي لاينتهي.

وحينما أراد الكيان الصهيوني أن يقوم بالهجوم على اليمن استهدف خزانات النفط في الحديدة وخرج وزير الإجرام مفتخرا انه دمرها وهدد الآخرين بأنهم لن يتوانوا عن تدمير الأهداف المدنية أينما كانت وغيرها من المنشآت.

الحلف الصليبي الصهيوني أرسل البوارج والسفن إلى المياه الإقليمية لليمن من اجل تهديدها والاعتداء عليها لتمتنع عن الاعتراض على الجسور البحرية لإمداد الإجرام الصهيوني حتى يكمل الإجهاز على الأبرياء من النسا والأطفال في غزة ولبنان.

الهجمات الإجرامية التي قام بها صهاينة العرب والحلف الصليبي والكيان المحتل لم تستهدف سوى الأعيان المدنية التي لا يجوز الاعتداء عليها حتى لو كان وراء ذلك تحقيق مكسب عسكري، لأنها تعتبر من جرائم الحرب.

الإجرام الصهيوني والمتحالفون معه لادين لهم وليس لديهم أخلاق أو قيم أو مبادئ، يحتكمون إلى القوة والغدر والخسة والوضاعة، وجرائمهم شاهدة عليهم في كل معركة يخوضونها، دمروا المدارس وقالوا إن المقاومة في غزة تحتمي فيها والمستشفيات والمنازل وحتى الحصان الذي يحمل أكياس الدقيق قنصوه.

بحثوا عن الشهيد السنوار في المدارس والمستشفيات والمنازل واتضح انه يقاتلهم وجها لوجه حتى نال الشهادة استخدموا قنابل تزن خمسه وثمانين طنا للقضاء على الشهيد السيد حسن نصر الله واستعرضت أمريكا وبريطانيا قدراتهما على ضرب الأعيان المدنية بأحدث الطائرات.

اليمن ليست لبنان، لكن لبنان جزء من اليمن، وإذا كانوا قد استعانوا على المقاومة بجيش لبنان العميل الذي يقوده –سعد حداد- آنذاك فإن المليشيات التي تعتمد عليها الإمارات والسعودية وغيرها لتنفيذ المهام القذرة لهم ولغيرهم، فالشعب اليمني قادر على التعامل معها حتى وان صرح –هاني حداد-باستعداده لان يكون صهيونيا أكثر من الصهاينة وذلك غير مستغرب عليه فقد تعاون مع الشركات الإجرامية لتصفية المعارضين للحلف الصهيوني العربي بنسخته اليمنية.

اليمن موحد بشعبه وقيادته ورؤيته في التعامل مع اشد الناس عداوة، فقد واجه وكلاء الصهاينة الذين لم يدخروا جهدا في تحطيم اليمن مباشرة بالعدوان والمؤامرات بالاعتماد على احصنة طروادة من الوجاهات والأحزاب والمنظمات وغيرها؛ استهدفوا المدارس والطرقات وقالوا انهم ضربوا أهدافاً استراتيجية، وفي صالات الأعراس والعزاء قالوا انهم استهدفوا اجتماعات لقيادات كبيرة، وهكذا ولم يتوقف إجرامهم ويجنحوا للسلم إلا بعد أن تم تحديد بنك الأهداف اليمني الذي سيتم تدميره والقضاء عليه معاملة بالمثل.

اليمنيون خير أجناد الأرض وهم المدد لأرض الرباط والسند للرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم الذي قال ((أنى لا أجد نفس الرحمن من هنا)) وأشار إلى اليمن ولما نزل قوله تعالى ((إذا جاء نصر الله والفتح)) سورة النصر قال الرسول الأعظم ((أتاكم أهل اليمن هم ارق قلوبا، الإيمان يمان، الفقه يمان، الحكمة يمانية)).

اليمن اليوم يتصدى للإجرام من اشد الناس عداوة لله ولرسوله وللمؤمنين، يستمد العون والنصر والتمكين من الله، لا يعتمد على الشرق أو الغرب ومن كان الله معه فلن يضره.

اليمن اليوم هو الاستثناء في عالم الطغيان والإجرام المدجج بأفتك واحدث الوسائل والأسلحة الذي يدعي بدعاوى فرعون ويسعى لان يهلك الحرث والنسل، لكن اليمن وغزة وفلسطين ولبنان تسطر الملحمة الأخيرة في نعش الحلف الصهيوني الصليبي العربي والغربي ؛ الملايين تخرج على مدى اكثر من سنة ونصف من اجل نصرة غزة، لديه الاستعداد للصبر والمصابرة، عناوين مسيراته «مازلنا على الوعد والعهد يا رسول الله ،لك انصارا وللإسلام حماة»، لأن الأعراب خذلوا الإسلام والمسلمين وناصروا اليهود والنصارى كما فعلوا في ماضيهم الإجرامي ضدك حينما أخرجوك وتأمروا على قتلك فنحن جندك وجنود الإيمان والنصرة للمستضعفين .

لم يتراجعوا عن نصرة المظلومين ولم يجبنوا عن مواجهة الظالمين، يقدمون الفداء والتضحية ولا يخافون في الحق لومة لائم، بل كان خوفهم أن تفارقهم وتذهب إلى غيرهم بعد الفتح وسكنت نفوسهم بعد أن طمأنتهم ((كلا أنى عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله واليكم فالمحيا محياكم والممات مماتكم)) قالوا: والله ما قلنا إلا ظنا بالله ورسوله قال: «فان الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم».

وقال الرسول الأعظم ((إلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله في رحالكم؟ فو الذي نفس محمد بيده انه لولا الهجرة لكنت امراً من الأنصار ولو سلك الناس شعبا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار))، وأوصى بهم النبي الأعظم لأنه علم انه سيستأثر عليهم أولو الأهواء والأطماع ولن يعرفوا لهم قدرهم وسابقتهم في نصرة الرسول ونشر الدعوة والجهاد في سبيل الله.

اليمن ليس لبنان لكن لبنان من اليمن بأحسابها وأنسابها ورجالها الأبطال وأنصار الله كحزب الله اشد شوقا إلى نيل رضوان الله مجاهدين مقبلين غير مدبرين شعارهم البراءة من أعداء الإنسانية أعداء الله ورسله قتلة الأنبياء ورؤوس الأجرام والطغيان والاستبداد (الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام).

يشهد التأريخ أن رجال اليمن هم جند الرسول الأعظم، نشروا رسالة الإسلام والسلام في مشارق الأرض ومغاربها وواجهوا الإجرام والطغيان في الماضي والحاضر، وانهم مازالوا على المبادئ والقيم ملتزمين بها وفلسطين خير شاهد ولبنان وغيرهما، حاضرون في كل المعتركات الإيمانية نصرا للحق والعدل والإيمان.

رسم الإجرام خططه الإجرامية للنيل منهم وأوكل إلى صهاينة العرب تنفيذها تارة بالمؤامرات والدسائس وتارة بأذرعه القذرة، وجربوا خلال عشر سنوات أن يدمروا اليمن لكنهم باءوا بالفشل.

استخدموا النعرات الطائفية والقبلية والحزبية والان يريدون إعادة الكرة باستخدام المليشيات الممولة بواسطة أذرعهم الإجرامية التي يأمر ليبرمان بإمدادهم بالمال والسلاح لإشغال الجيش اليمني عن مواصلة الدعم والمساندة لمظلومية الأشقاء في ارض فلسطين ولبنان ويتناسون أن الشعب اليمني ينصهر في موقف واحد وعلى قلب رجل واحد.

اليمن ليس لبنان لكن أنصار الله كحزب الله في الإيمان والتضحية والفداء، قادتنا شهداء وأبطالنا لا يرهبون الموت في سبيل الله، يستبشرون انهم يستشهدون في سبيل الله يتمثلون قول أمير المؤمنين ويعسوب المتقين الإمام علي – كرم الله وجهه – حينما بشره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بنيل الشهادة: فقال: في سلامة من ديني قال: نعم فقال لا أبالي إن وقعت على الموت أم وقع الموت عليّ ولما استشهد أعلنها، الحمد لله الذي أكمل لي ديني.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الأعیان المدنیة

إقرأ أيضاً:

أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس

شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من اهمها: الحماية المدنية بالوادي الجديد تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.

أصدرت إدارة الحماية المدنية بمديرية أمن الوادي الجديد حزمة من الإرشادات الوقائية للمواطنين، تزامنًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده المحافظة خلال الأيام الحالية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي والحد من المخاطر المرتبطة بموجات الطقس الحار والحفاظ على سلامة المواطنين.

وأكدت إدارة الحماية المدنية أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى زيادة احتمالات وقوع الحرائق وتعطل المركبات وظهور بعض المخاطر البيئية، الأمر الذي يتطلب الالتزام بالإرشادات الوقائية لتجنب الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.

وشددت الإدارة على ضرورة عدم ترك المواد القابلة للاشتعال داخل السيارات، مثل القداحات والمواد الغازية والمشروبات الغازية والعطور وبطاريات الأجهزة، مع أهمية ترك نوافذ السيارة مفتوحة بشكل بسيط لتقليل تأثير الحرارة، وعدم ملء خزان الوقود بالكامل، وتجنب تعبئة الوقود خلال فترة الظهيرة أو في أوقات الذروة الحرارية، فضلًا عن عدم زيادة ضغط هواء إطارات السيارات خاصة قبل السفر.

كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر من خروج العقارب والثعابين من جحورها بحثًا عن أماكن أكثر برودة، وهو ما قد يؤدي إلى دخولها المزارع والمنازل، مطالبة الجميع بتوخي الحيطة والإبلاغ عن أي حالات طارئة.

وناشدت إدارة الحماية المدنية المواطنين بالإكثار من شرب المياه والسوائل لتجنب التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس، مع عدم تشغيل سخانات المياه خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، وعدم تعريض أسطوانات الغاز لأشعة الشمس المباشرة، حفاظًا على السلامة العامة.

وأكدت أيضًا أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء وعدم تحميل العدادات والأحمال الكهربائية فوق طاقتها، مع تجنب تشغيل أجهزة التكييف في الأماكن غير المأهولة، خاصة خلال فترات الذروة، بما يسهم في الحفاظ على كفاءة الشبكة الكهربائية.

وأوصت الإدارة بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، لما تمثله من خطورة على الصحة العامة، داعية المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة أثناء التنقل والعمل في الأماكن المفتوحة.

وفي لفتة إنسانية، دعت الحماية المدنية المواطنين إلى وضع أوعية مياه في الشرفات والأفنية والمزارع وعلى الأسوار لري عطش الطيور والقطط وغيرها من الحيوانات، في ظل موجة الحر الشديدة التي تؤثر على جميع الكائنات الحية.

واختتمت إدارة الحماية المدنية بالوادي الجديد بيانها بمناشدة المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي حالات طارئة أو حرائق عبر رقم الطوارئ 180، مؤكدة استمرار رفع درجة الاستعداد والتأهب للتعامل الفوري مع أي بلاغات، حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين.

استجابة لشكوى المزارعين، رفع تجمعات مياه الصرف بباريس

تحركت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة باريس في محافظة الوادي الجديد، بشكل عاجل للاستجابة لشكوى عدد من المزارعين بمنطقة بئر (4)، حيث تم الدفع بحفار ثقيل لتطهير مجرى محطة المعالجة الرئيسية ورفع تجمعات مياه الصرف، حفاظًا على الأراضي الزراعية ومنع تعرضها لأي أضرار.

وأكد علي نجاح، رئيس مركز ومدينة باريس، أن هذا التدخل يأتي تنفيذًا لتوجيهات حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، بسرعة التعامل مع شكاوى المواطنين والاستجابة الفورية لها، مشيرًا إلى أنه جرى التنسيق مع الحملة المركزية للمعدات الثقيلة وجهات الصرف الزراعي للدفع بالمعدات اللازمة وإنهاء المشكلة في أسرع وقت.

وأوضح رئيس المركز أن التحرك جاء عقب تلقي شكوى من مزارعي بئر (4) بشأن تجمع مياه الصرف الصحي بالقرب من الأراضي الزراعية، وهو ما استدعى الانتقال الفوري إلى الموقع، والدفع بحفار لبدء أعمال تطهير مجرى محطة المعالجة الرئيسية وإزالة جميع الرواسب والعوائق التي تعيق انسياب المياه بصورة طبيعية.

وأضاف أن أعمال التطهير تستهدف تحسين كفاءة تشغيل مجرى المحطة، ومنع تكرار تجمع المياه، بما يضمن حماية الرقعة الزراعية والحفاظ على مصالح المزارعين، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية حتى الانتهاء الكامل من الأعمال والتأكد من انتظام سريان المياه دون أي معوقات.

وشدد رئيس مركز ومدينة باريس على أن الوحدة المحلية تضع شكاوى المواطنين في مقدمة أولوياتها، وتتعامل معها بشكل فوري من خلال التنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في الحفاظ على الأراضي الزراعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي المركز، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية لرصد أي مشكلات والتعامل معها قبل تفاقمها.

رئيس الخارجة بالوادي الجديد يناقش خطة التنمية ويشدد على سرعة تنفيذ المشروعات الخدمية

ناقش جهاد المتولي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، محاور الخطة الاستثمارية العامة للمركز وآليات تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، مؤكدًا أهمية التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية للإسراع في معدلات التنفيذ وتحقيق أعلى استفادة من الاعتمادات المالية المخصصة، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد بحضور ياسر عبد التواب نائب أول رئيس المركز، ومحمد حسام الدين نائب ثاني رئيس المركز، وإبراهيم عبيد الله سكرتير عام المركز، والمهندس أحمد عطية مدير عام الإدارة الهندسية والطرق، إلى جانب مسؤولي وممثلي القطاعات الخدمية وشركات المرافق، والتي شملت مياه الشرب والصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والكهرباء، والاتصالات.

ويأتي الاجتماع في إطار توجيهات حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، بالمتابعة المستمرة لمعدلات الأداء ودفع عجلة التنمية، مع تكثيف التنسيق بين الجهات التنفيذية لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية وتحقيق أفضل مردود تنموي للمواطنين.

وشهد الاجتماع استعراضًا تفصيليًا للمشروعات الجاري تنفيذها، ومناقشة نسب التنفيذ الحالية، ومعدلات التمويل، والجداول الزمنية لكل مشروع، إلى جانب بحث آليات إزالة أي معوقات قد تؤثر على سير العمل، والتأكيد على ضرورة التنسيق المسبق بين شركات المرافق قبل تنفيذ أعمال الرصف أو البنية الأساسية، بما يمنع تكرار الأعمال ويحافظ على الاستثمارات المنفذة.


وأكد رئيس مركز الخارجة أن نجاح الخطة الاستثمارية يعتمد على تكامل الأدوار بين جميع القطاعات والعمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على أهمية الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، وسرعة إنهاء الإجراءات الفنية والإدارية، مع تنفيذ المتابعة الميدانية المستمرة لكافة المشروعات لضمان جودة التنفيذ ومطابقته للمواصفات الفنية المعتمدة.

وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس المركز برفع تقارير دورية عن نسب الإنجاز وموقف تنفيذ المشروعات، مع سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو تحديات ميدانية، بما يضمن تحقيق مستهدفات الخطة الاستثمارية، ودعم جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مدينة الخارجة والقرى التابعة لها، بما يلبي احتياجات المواطنين ويرتقي بمستوى الخدمات والبنية التحتية.

طباعة شارك الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد فعاليات

مقالات مشابهة

  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني