صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@06:43:40 GMT

«مهرجان ليوا».. الوجهة المفضلة للشباب

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

لكبيرة التونسي (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة افتتاح جسر جديد على شارع الخليج العربي باتجاه مصفح 4 مواليد جدد في «دانة الإمارات للنساء والأطفال» مع بدء العام الجديد

بفعالياته الرائعة وأنشطته الفريدة، أصبح «مهرجان ليوا الدولي 2025» الذي يحتفي بالتراث الثقافي والرياضي في أبوظبي، ويتضمن رياضة السيارات والصيد بالصقور، وسباقات الإبل والخيول والعروض الموسيقية الحية والأنشطة العائلية والترفيهية، مقصداً للزوار من مختلف الجنسيات وجميع أفراد العائلة، خاصة الشباب الذين يأتونه من كل مكان، ويشهد تدفقاً يومياً لآلاف الزوار من شباب الدول المجاورة، لعيش تجربة لا تنسى، ضمن أجواء شتوية استثنائية، والاستمتاع بما يحتويه من فعاليات ترتبط بالذاكرة الجمعية لأهل المنطقة، من رحلات «البر»، ومشاهدة استعراضات «تل مرعب» أعلى الكثبان الرملية في الإمارات، وغيرها من الفعاليات المشوقة.

 
ويشهد «مهرجان ليوا الدولي 2025» المتواصل إلى 4 يناير الجاري، إحدى أهم الوجهات الشتوية الاستثنائية في أبوظبي، برنامجاً حافلاً بالفعاليات التي تمزج بين التجارب التراثية والفنية والترفيهية والمغامرات، ويدعو العائلات والأصدقاء إلى مشاركة أجمل اللحظات خلال الاستمتاع بعروضه وجولاته المتنوعة، ويستقبل يومياً عشّاق رياضة السيارات والعائلات والأصدقاء بين أحضان الطبيعة، ضمن برنامج متنوّع من سباقات السرعة واستعراضات «الدريفت»، وتحديات القيادة على الكثبان الرملية، إلى جانب العروض الترفيهية العائلية والحفلات الحية والجولات والأنشطة الثقافية. 
وتقدم «قرية ليوا» القلب النابض للمهرجان، باقة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية لجميع الزوار، بمن فيهم الشباب، للاستمتاع بمختلف التجارب، ضمن مختلف مناطقها للاستمتاع بألعاب الكرنفال، ومتحف «الواحة» الذي يقدِّم للزوّار تجربة ثقافية مميَّزة، وتذوق الطعام المحلي والعالمي، والمشروبات الساخنة والتي تحظى بإقبال كبير، وترتبط بالأجواء الباردة الجميلة. 
ويتعرف الشباب إلى الحِرف التقليدية في «سوق قرية ليوا» الذي يُضم سلعاً ومصنوعات أبدعها حِرفيون وفنانون محليون، تروي صفحات من التراث الثقافي الإماراتي الأصيل. 
ويحتفي مهرجان ليوا 2025 بالتراث الإماراتي الغني، مسلِّطاً الضوء على الرياضات التقليدية التي تُمثِّل جزءاً أصيلاً من الثقافة الإماراتية، من خلال سباقات الهجن والخيل والصقور، ويشكل فضاء لالتقاء الأصدقاء وشباب الخليج خاصة، الذين يجمعهم عشق الموروث الثقافي، ضمن بيئة جاذبة وخدمات راقية وفخامة ورقي، حيث مناطق التخييم والفنادق، إلى جانب تنوع الفعاليات والأنشطة، تحت سماء منطقة الظفرة، ما جعلها نقطة جذب كبيرة، وذاع صيتها عند الجميع، وباتت قبلة لمختلف الشباب من منطقة الخليج الذين أصبحوا سفراء للمهرجان في بلدانهم وينقلون ما يتمتع به المهرجان من زخم في الفعاليات الرائعة لأهلهم في بلدانهم، لاسيما أن أرض المهرجان تتيح لهم فرصة التقاء مختلف شباب المنطقة الذين يتقاسمون معهم الشغف نفسه. 
وأشاد مجموعة من الشباب الذين التقتهم «الاتحاد» ضمن «قرية ليوا» على هامش «مهرجان ليوا الدولي 2025» وجاؤوا من مختلف دول الخليج، من أجل الحدث الدولي للاستمتاع بمختلف فعالياته الرياضية والمجتمعية الاستثنائية، بمستوى التنظيم وحفاوة الشعب الإماراتي ورقي التعامل، ناهيك عما يتيحه المهرجان من فرصة لالتقاء الأصدقاء، إلى ذلك قال أحمد الحجري من عُمان، إنه سعيد بوجوده في «مهرجان ليوا الدول 2025» برفقة أصدقائه، والذين جاؤوا خصيصاً من أجل الاستمتاع بفعاليات وأجواء المهرجان الذي ذاع صيته وسمعته الطيبة في منطقة الخليج خاصة والعالم بشكل عام، مؤكداً أنه يشعر أنه في بلده الثاني، نظراً لحفاوة الاستقبال ورقي التعامل، مشيراً إلى أنه استمتع بفعاليات «تل مرعب» الاستثنائية، لاسيما أن هذه الرياضة يعشقها أغلب شباب دول المنطقة، ويتقاسمون شغفها.
بدوره، قال يوسف فهد الجابر من قطر، إنه استمتع بفعاليات «قرية ليوا» بشكل خاص، والتي أتاحت له الاطلاع على الموروث الإماراتي والحرف التراثية وتذوق المأكولات الشعبية، وغيرها من الفعاليات المجتمعية، وبما يشمله المهرجان من فعاليات استثنائية برفقة الأهل، والأجواء الرائعة، ومنها الاحتفالات الموسيقية والألعاب النارية وفعاليات «تل مرعب» المشوقة.
وأكد خالد علي من الكويت، أنه يحرص على زيارة المهرجان سنوياً، حيث يمثل «تل مرعب» عنصر الجذب في المنطقة، مشيراً إلى أن الفعاليات والأنشطة المصاحبة تمثل إضافة نوعية كبيرة للمهرجان، ناهيك عن الخدمات الفاخرة التي تسهل التنقل والحركة، ضمن مختلف مناطق المهرجان الذي وصفه بالرائع.
وأشار يوسف الخالدي من الكويت، والذي جاء خصيصاً من أجل «مهرجان ليوا الدولي 2025» إلى أنه قضى أجمل أوقاته ضمن الحدث الأبرز في المنطقة، مؤكداً أنه يحمل معه أجمل اللحظات إلى بلده، وسيعود السنوات القادمة، برفقة أهله وأصدقائه.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان ليوا الإمارات مهرجان ليوا الدولي ليوا مهرجان ليوا الرياضي مهرجان لیوا الدولی 2025 قریة لیوا من مختلف تل مرعب

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي