سلطات كييف تعلن إجلاء نحو 11 ألف شخص من مقاطعة خاركوف
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلن رئيس إدارة خاركوف العسكرية الإقليمية التي تسيطر عليها أوكرانيا، أوليغ سينيغوبوف، إجلاء 11 ألف شخص من مقاطعة خاركوف، خلال الفترة الماضية.
وقال خلال مقابلة مع قناة "رادا": "خلال الأشهر القليلة الماضية، تم إجلاء ما يقرب من 6.5 ألف شخص من اتجاه كوبيانسكي، ونحو 4.5 ألف شخص من بوروفسكي"، ووفقا لسينيغوبوف، الحديث في المقام الأول عن الأسر التي لديها أطفال.
وفي ديسمبر الماضي، أفاد رئيس إدارة خاركوف العسكرية بأن 344 بلدة أخرى في المقاطعة تعرضت للإخلاء، لكن بعض المواطنين لم يرغبوا في المغادرة.
وذكرت وزارة إعادة الإدماج الأوكرانية في 25 سبتمبر الماضي، أنه تم الإعلان عن الإجلاء القسري للأطفال وعائلاتهم من 29 بلدة في المنطقة. وفي وقت سابق، أعلن مجلس قرية بوروفسكي أنه تم الإعلان عن الإخلاء الإلزامي من 15 قرية في خاركوف.
وتعلن السلطات الأوكرانية بانتظام عن عمليات إجلاء قسري وإلزامي في مناطق مختلفة. على وجه الخصوص، تم نقل الأطفال وكبار السن من مدينة أفديفكا إلى جمهورية دونيتسك الشعبية، لكن بعض السكان رفضوا بشكل قاطع المغادرة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم إجلاء الناس بشكل قسري وعاجل في مقاطعة خاركوف، وقد غادر جميع السكان تقريبا بعض المناطق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاعلان عن الأوكرانية الفترة الماضية الشعبية المقاطعة اوكرانية ألف شخص من
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 571 طائرة مسيرة" خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.
وشملت الهجمات منطقة لينينغراد القريبة من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث تعرض مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، لهجوم جديد، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية الروسية أن القصف الأوكراني الذي استهدف الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم أمس الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، إذ كثف الطرفان الهجمات في عمق أراضي كل منهما، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في عام 2022، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة تشهد حالة من الجمود العسكري.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للنزاع متعثرة، بعدما توقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين، عقب تحول اهتمام واشنطن إلى تطورات الشرق الأوسط، بينما تواصل روسيا التمسك بمطالبها التي تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها كشرط لإنهاء الحرب.