ريال مدريد يقدم عرضا جديدا لضم أحد نجوم ليفربول.. تقارير تكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
إسبانيا – أفادت تقارير صحفية بأن نادي ريال مدريد يبذل مجهودات مضنية من أجل التعاقد مع الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، الظهير الأيمن لفريق ليفربول، خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025.
وينتهي عقد أرنولد (26 عاما) مع ليفربول بختام الموسم الجاري، ولم يتم التوصل لاتفاق بشأن التجديد، ويستطيع اللاعب التفاوض والتوقيع مجانا الآن مع أي ناد.
بينما ذكرت صحيفة “الغارديان” الإنجليزية، أن ليفربول رفض أول عروض ريال مدريد لشراء المدة المتبقية في عقد المدافع مع “الريدز”، مقابل 10 ملايين يورو.
وبحسب وسائل إعلام إنجليزية، فإن ريال مدريد مستعد لرفع عرضه للتعاقد مع ترينت ألكسندر-أرنولد مقابل 25 مليون يورو، بزيادة 250% مقارنة بالعرض الأول.
وأشارت صحيفة “تلغراف” البريطانية أن ريال مدريد يبذل مجهودات مضنية من أجل التعاقد مع اللاعب الإنجليزي خلال شتاء 2025، ولا يطيق الانتظار حتى الصيف المقبل حتى لو ظفر بخدماته مجانا دون مقابل.
وأفاد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، خبير سوق الانتقالات، عبر حسابه على منصة “X” بأنه: “رغم رفض نادي ليفربول لرحيل لأرنولد في يناير الجاري، لا يزال ريال مدريد يركز بشكل كامل على الصفقة في يوليو كلاعب حر”.
وأضاف: “من المتوقع إجراء محادثات رسمية بين ريال مدريد وممثلي أرنولد هذا الشهر، حيث أصبح بإمكان مسؤولي الملكي الآن التفاوض وفقا لقوانين الفيفا”.
واختتم رومانو: “ريال مدريد يعمل على حسم صفقة ألكسندر أرنولد منذ شهر مارس الماضي”.
وبحسب بيانات موقع “ترانسفير ماركت” للأرقام والإحصائيات، فقد شارك ترينت ألكسندر-أرنولد في 333 مباراة مع ليفربول بمختلف البطولات، سجل خلالها 20 هدفا إضافة إلى 85 تمريرة حاسمة.
المصدر: وسائل إعلام
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ألکسندر أرنولد ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.
وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.
وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.
ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.
وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".