وصفة للتخلص من رائحة العرق وصرف صحي للمنازل.. مفاجآت عن حياة المصريين القدماء
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
كشف علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، كيفية اكتشاف المصري القديم للعطور وكيف استخدمها وصنعها .
وقال عبد الحليم في حواره في برنامج " 90 دقيقة " المذاع على قناة " المحور "، :" قصور المصريين القدماء كان ملحق بها حدائق بها زهور وبالتالي كان يتواجد بها حجيرات لتصنيع العطور في مصر القديمة ".
وتابع " في مصر القديمة كان هناك مصنعين للعطور وكانوا مقربين بشكل كبير للملك ويقومون بتطوير العطور بروائح مختلفة ".
واكمل" نعرض في المتحف المصري لوتس مجفف كان يستخدم في تصنيع العطور في الدولة المصرية القديمة ".
ولفت عبد الحليم :" قمنا بدراسة كاملة عن العطور في مصر القديمة ونقوم بتنظيم معرض لمسيرة العطور في مصر القديمة داخل المتحف المصري القديم".
وتابع علي عبد الحليم :" في الدولة القديمة لدينا أدلة قوية لتواجد الصرف الصحي في منازل المصريين القدماء وهي مصنوعة من الفخار ، مضفا:" لدينا بردية تتحدث عن وصفة لكيفية التخلص من العرق في مناطق التقاء أعضاء الجسم مثل تحت الإبط ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار التوك شو العطور عطور الأثار المصري القديم المزيد فی مصر القدیمة المتحف المصری عبد الحلیم العطور فی
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.