بايدن: التحقيقات تبحث احتمال وجود علاقة بين حادثي نيو أورلينز وبرج ترامب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن التحقيق بشأن هجوم نيو أورلينز مستمر ويجب عدم استباق النتائج.
وأضاف بايدن في كلمة حول الحادثة إن هناك تحقيقات لمعرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين هجوم نيو أورلينز وحادثة احتراق شاحنة قرب فندق ترامب في لاس فيجاس.
وكان الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، صاحب شركة "تسلا"، رجّح أن يكون هنا ارتباط بين الحادثين، كما رجّح أن يكون الحريق في شاحنة "تسلا" في لاس فيغاس "إرهابيا".
وقال عبر حسابه في "إكس" أنه من الممكن أن تكون هناك علاقة ما بين استئجار شاحنة Cybertruck والقنبلة الانتحارية F-150 في نيو أورليانز.
وكانت وسائل إعلام أمريكية ذكرت أن التحقيقات تتجه إلى التأكد مما إذا كان هجوم نيو أورليانز الدامي، الذي أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، مرتبطا بتنظيم "داعش" المتشدد.
ونقلت شبكة "آيه بي سي" الإخبارية الأمريكية عن مصادر قولها إن "التحقيقات تركز على ما إذا كان منفذ هجوم نيو أورليانز مرتبطا بداعش".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن التحقيقات حادث نيو أورلينز هجوم نیو
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.