شكاوى حول تطبيق إنستا باي: أسباب الأعطال والرسوم وحدود السحب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
خلال الساعات الماضية، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة "فيس بوك"، العديد من الشكاوى من مستخدمي تطبيق إنستا باي.
تناولت الشكاوى مشكلات تتعلق بالأعطال المفاجئة، الخصم غير المبرر من الحسابات، والرسوم المفروضة على التحويلات المالية.
رسوم إنستا بايلم يعلن تطبيق إنستا باي عن فرض أي رسوم جديدة على التحويلات المالية بين العملاء.أكد البنك المركزي المصري تمديد إعفاء العملاء من كافة الرسوم والعمولات الخاصة بخدمات التحويلات البنكية عبر القنوات الإلكترونية (الإنترنت والموبايل البنكي) بالجنيه المصري، بما في ذلك التحويلات عبر تطبيق إنستا باي.أسباب عطل تطبيق إنستا باياشتكى العديد من المستخدمين من تعطل الخدمة أثناء تحويل الأموال.عبر الصفحة الرسمية لإنستا باي على "فيس بوك"، تم التأكيد على أن التطبيق يعمل بصورة طبيعية، وأوضحت أن تجربة بعض العملاء قد تتأثر بسبب تحديثات تجريها بعض البنوك، داعيةً المستخدمين للتواصل مع البنك في حال استمرار المشكلة.شكاوى الخصم المفاجئتلقى التطبيق شكاوى من العملاء بشأن الخصم المفاجئ من أرصدتهم.رد المسؤولون عن التطبيق بأن على المستخدمين التواصل مع البنوك المسؤولة عن حساباتهم، مع تقديم رقم عملية التحويل للتحقق من المشكلة وحلها.حدود السحب في تطبيق إنستا باي
تم تحديد الحدود القصوى للتحويلات والسحب عبر التطبيق كما يلي:
حد أقصى للمعاملة الواحدة: 70،000 جنيه مصري.حد أقصى يومي: 120،000 جنيه مصري.حد أقصى شهري: 400،000 جنيه مصري.نصائح للمستخدمينالتواصل مع البنك: في حال وجود أي مشكلة في التحويلات أو الخصم المفاجئ.متابعة الصفحة الرسمية للتطبيق: للحصول على تحديثات دورية حول حالة الخدمة.الالتزام بالحدود القصوى للتحويلات: لتجنب أي مشكلات أثناء الاستخدام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: انستا باي رسوم التحويل حدود السحب تطبیق إنستا بای
إقرأ أيضاً:
عون يصف لقاءه بترامب بـالمثمر ويطلب من الغرب دعم تطبيق صيغة الإطار
بيروت "وكالات": وصف رئيس لبنان جوزف عون، لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي بالمثمر، وطلب من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيق "صيغة الإطار"، التي وقّع عليها لبنان وإسرائيل في واشنطن في 26 يونيو الماضي.
جاء تصريح عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم الجمعة في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال مع وفد من السفراء والقائمين بالأعمال لدول كل من، بلجيكا و قبرص وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وإسبانيا والسويد وسويسرا وكندا وإيطاليا وهولندا وأستراليا وبولندا ورومانيا وبلغاريا والدنمارك وألمانيا والنرويج وسلوفاكيا والمملكة المتحدة وسلوفينيا، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وتناول رئيس اللبناني "لقاءه مع ترامب الذي وصفه بالمثمر"، لافتاً إلى أن "المحادثات تناولت تطبيق "صيغة الإطار" والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في المناطق التي يتم الانسحاب منها وفق صيغة المناطق النموذجية".
وطلب الرئيس عون "من دول الاتحاد الأوروبي دعمها في هذا السياق والحؤول دون عرقلة التطبيق من قبل إسرائيل، لأن ذلك يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب خصوصاً، ولبنان عموماً".
وتمنى الرئيس عون "بعد تطبيق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية أن يتم تحديد مناطق أخرى في وقت لاحق، تمهيداً لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية"، مشدّداً على أن "الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، لما لذلك من أهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية".
وأعرب عون عن شكره "دول الاتحاد على الدعم المتواصل الذي تقدمه للبنان انطلاقاً من أن استقراره ينعكس على استقرار دول المنطقة عامة"، مشدداً على أنه "يولي الأهمية في المرحلة الراهنة للإصلاحات القضائية".
ورداً على سؤال، شدّد رئيس الجمهورية على أن لبنان "يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وإذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الأمر من خلال مجلس الأمن، فإنشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من أجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق "صيغة الإطار"".
وميدانيا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار، صباح اليوم الجمعة، على أطراف بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.
كما نفذت القوات فجر اليوم عمليات نسف لعدد من العبارات على الطرق التي تربط بلدات حداثا، والطيري وكونين في جنوب لبنان، كما نفذت عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام الجنوبية.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية صباح اليوم ، نيران رشاشاتها على أطراف بلدة مجدل زون في جنوب لبنان، ونفذت فجرا عمليات نسف لعدد من العبارات على الطرق التي تربط البلدات في منطقة حداثا، الطيري وكونين، في جنوب لبنان، كما نفذت عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت " الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
يذكر أن إسرائيل شنت حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، واحتلت القوات الإسرائيلية عشرات البلدات في جنوب لبنان.
واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل الماضي ومن ثم تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوما.
وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.