لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:57:23 GMT

هذا ما يتمنى اللبنانيون تحقيقه في الـ 2025

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

لو سئل اللبنانيون عما يتمنون أن تحمل معها السنة الجديدة من أخبار سارة لأجمعوا على الأمور التالية: اولّا: أن يطلع الدخان الأبيض من مدخنة مجلس النواب في جلسة أو جلسات التاسع من الشهر الجاري، وأن يصبح للبنان رئيس كان من المفترض أن يكون قد مضى على عهده سنتان وثلاثة أشهر. فانتخاب رئيس جديد يأتي في أولويات ما يتمناه جميع اللبنانيين على حد سواء، وذلك نظرًا إلى أهمية ما يمثله هذا الرئيس، أيًا يكن، من ثوابت وطنية بصفته رئيسًا لجميع اللبنانيين، ورمزًا لوحدتهم وتمسكهم بوثيقة وفاقهم الوطني، الذي يبقى حتى إشعار آخر الإطار الدستوري المتاح، خصوصًا إذا طُبقت بنوده كاملة من غير انتقاء ما يناسب وضعية هذا الفريق أو ذاك.

ثانيًا: أن تتمكن كلٌ من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، ومعهما المجتمع الدولي، من الضغط على إسرائيل لإجبارها على تنفيذ كامل بنود اتفاق وقف النار قبل نهاية فترة الستين يومًا، وتمكين الجيش من الانتشار حيث يجب أن يكون طبيعيًا، وأن يحّل بين أهله وناسه في كل بلدة أو قرية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي وعناصر "حزب الله". وبهذه الخطوة التكاملية تبدأ مرحلة إعادة بناء ما تهدّم بعد وصول المساعدات المالية، سواء أكانت من البنك الدولي أو من الدول المانحة، مع العلم أن كلفة إعادة الاعمار هي بحدود خمسة مليار دولار، وهو رقم لا يمكن تأمينه بالسهولة التي يعتقدها البعض. ثالثًا: بعد هاتين الخطوتين يؤمل أن يتمكّن العهد الجديد برئيسه وحكومته الجديدة من إعادة أموال الناس من ضمن خطة تعافٍ وإنقاذية لا بدّ منها كخطوة أولى في مسيرة الألف ميل الحافلة بالاستحقاقات والإصلاحات المطلوب إجراؤها من دون تلكؤ أو تباطؤ أو مماطلة. ومن دون هذه الثوابت في رسم السياسة الاقتصادية الهادفة لن تعود دورة الحياة إلى طبيعتها، مع ما تتطلبه هذه المرحلة من جهود جبارة على مختلف الأصعدة تعويضًا عمّا فات لبنان منذ العام 2019 حتى الآن. رابعًا: تلبية جميع المكونات السياسية في البلد الدعوة المفترض أن يوجهها الرئيس العتيد للجمهورية إلى طاولة حوار تُعقد في القصر الجمهوري في بعبدا، وتُطرح فيها كل الهواجس والقضايا الخلافية من صغيرها إلى كبيرها، على أن تلتزم كل القوى السياسية من دون استثناء ما قد يتم إقراره من خطوات جامعة. وقد تكون هذه الخطوة من بين أهم الإنجازات، التي يمكن أن يقوم بها الرئيس الجديد المطلوب منه الكثير. خامسًا: بعد سقوط نظام البعث في سوريا يُفترض أن تبدأ الحكومة اللبنانية الجديدة بمحادثات رسمية مع القيادة السورية المؤقتة تطاول الكثير من الملفات العالقة على أساس الندية في التعامل المتبادل بين البلدين الجارين والشقيقين. ولعل أول خطوة مطلوبة على هذا الصعيد هي برمجة إعادة النازحين السوريين إلى بلداتهم وقراهم في سوريا، وترسيم الحدود البحرية والبرية بينهما بما فيها تحديد هوية مزارع شبعا، وإعادة صياغة الاتفاقات والبرتوكولات والمعاهدات الثنائية على أسس جديدة وواضحة تأخذ في الاعتبار مصالح البلدين، وما فيها من قواسم مشتركة.  سادسًا: إعادة العلاقات بين لبنان والدول العربية، وبالأخص دول الخليج، إلى سابق عهدها الطبيعي، وما فيها من احترام كامل ومتبادل، ومراعاة مصلحة كل دولة وخصوصياتها.   سابعًا: أن يلج الجميع مرحلة جديدة من الحياة السياسية على أسس المصارحة والمصالحة الحقيقية، خصوصًا أن ما تعرّض له لبنان في سنة 2024 من أزمات متتالية أكد المؤكد، وهو أن لا مناص من اتفاق لبناني – لبناني. وهذا ما خبره اللبنانيون من خلال تضامنهم، الذي تجّلى مع معاناة النازحين من بلداتهم وقراهم، فوجدوا حيثما حلوا حضنًا دافئًا، ولهفة وغيرة قلّ مثيلهما. هذا ما يتمناه جميع اللبنانيين من دون استثناء؛ وهذا ما يجب أن يكون عليه برنامج أي رئيس سيتم انتخابه عاجلًا أو آجلًا.
     المصدر: خاص "لبنان24"

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: من دون هذا ما

إقرأ أيضاً:

بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025

أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.

وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).

وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).

وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.

وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.

ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.

ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.

وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.

وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).

ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.

مقالات مشابهة

  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار