لدعم الأطفال المصابين بالأمراض النادرة.. «الرعاية الصحية» تتعاون مع «فرصة حياة»
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
التقى الدكتور احمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، بالسيدة غادة منيب، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة فرصة حياة، والسيدة سلمى رسلان، مدير العلاقات العامة بالمؤسسة.
جاء اللقاء بحضور العميد مصطفى السحلي، نائب رئيس العلاقات الحكومية بشركة محرم وشركاه للسياسات العامة والاتصال الاستراتيجي، والدكتورة رشا الكفراوي، مدير العلاقات الحكومية بالشركة، والدكتورة ريموندا رفعت، مدير السياسات العامة للقطاع الصحي والصيدلة، وذلك بمقر الهيئة الرئيسي في القاهرة.
ناقش اللقاء، سبل تعزيز التعاون المشترك بين هيئة الرعاية الصحية ومؤسسة "فرصة حياة" لرعاية ودعم الأطفال المصابين بالأمراض النادرة.
وأشار الدكتور احمد السبكي، إلى أنه تم الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة "فرصة حياة" لتبادل البيانات وتعزيز خدمات رعاية الأطفال المصابين بالأمراض النادرة.
وأضاف، أن التعاون يشمل تعزيز علاج الأمراض النادرة من خلال تخصيص جزء من دعم شركات الأدوية لتوفير العلاج اللازم والاستفادة من إمكانيات مستشفيات هيئة الرعاية الصحية لإجراء العمليات المتقدمة التي تُنفذ لأول مرة في مصر باستخدام أحدث التقنيات الطبية مما يتيح تقديم الرعاية الصحية للمرضى دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
كما أوضح، أن التعاون يشمل تنظيم تدريبات متخصصة لمقدمي الرعاية الصحية وإطلاق حملات توعوية شاملة للتعريف بالأمراض النادرة مع التركيز على محافظات صعيد مصر.
وتابع: أن التعاون سيتضمن تنظيم مائدة مستديرة لإصدار سياسة موحدة للتعامل مع الأمراض النادرة بالشراكة بين جميع قطاعات الرعاية الصحية الحكومية والخاصة والأهلية.
وأكد الدكتور احمد السبكي، أن الهدف الرئيسي للهيئة هو توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة للمواطنين وتقديم خدمات طبية عالية الجودة واحترافية بما يضمن أفضل رعاية صحية لجميع المرضى.
من جانبها أعربت السيدة غادة منيب، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "فرصة حياة"، عن سعادتها بهذا اللقاء مشيرة إلى فخرها بالشراكة المتميزة مع هيئة الرعاية الصحية لتعزيز الخدمات الطبية وتحسين جودة الحياة بما يسهم في بناء نظام صحي شامل ومستدام.
شارك في الاجتماع من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتور محمد السنافيري، مساعد المدير التنفيذي لتطوير وتقييم الخدمات الإكلينيكية، والدكتورة هبة عويضة، مدير عام الإدارة العامة للبحوث والتطوير، والدكتور أحمد دنقل، مدير عام الإدارة العامة لرضاء المتعاملين، والدكتورة رضوى عبد العظيم، مسئول ملف الأورام بالمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتورة لميس خشبة، عضو المكتب الفني لرئيس الهيئة.
كما شارك من جانب وزارة الصحة والسكان، الدكتور محمد سعودي، نائب مدير المكتب الفني بمكتب مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتور طارق حسين، عضو المكتب الفني بالمكتب.
اقرأ أيضاًغرفة مقدمي الرعاية الصحية ترصد إيجابيات وسلبيات «قانون المسؤولية الطبية»
رئيس الوزراء: المعهد القومي الجديد للأورام إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة الهيئة العامة للرعاية الصحية فرصة حياة بالأمراض النادرة الرعایة الصحیة رئیس الهیئة فرصة حیاة
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.