موقع 24:
2026-07-24@11:23:31 GMT

الصين تعزز أسلحتها وتتجهز لعمليات الحرب النفسية

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

الصين تعزز أسلحتها وتتجهز لعمليات الحرب النفسية

حذر الخبير السياسي والعسكري الأمريكي تشاك ديفور من التوسع العسكري غير المسبوق للصين وتداعياته على الولايات المتحدة وحلفائها.

تحديث الترسانة النووية الأمريكية القديمة للحفاظ على قوة ردع موثوقة

وقال ديفور، استناداً إلى تقرير وزارة الدفاع الأمريكية لعام 2024 حول القوة العسكرية الصينية وتحليل بيل غيرتز في صحيفة "واشنطن تايمز"، إن هذا البناء التراكمي، الذي يشرف عليه "الحزب الشيوعي الصيني"، ليس مجرد توسع عسكري تقليدي ولكنه أداة تخدم أيديولوجية خطيرة، وقارن ذلك بعسكرة ألمانيا النازية في ثلاثينيات القرن العشرين.

التوسع العسكري الصيني

وسلط ديفور الضوء، في مقاله بموقع مجلة "ذا فيدراليست" الأمريكية، على العديد من الجوانب الرئيسة للتحديث العسكري في الصين.
أولاً، يعد التوسع السريع لقوة صواريخ جيش التحرير الشعبي أمراً مثيراً للقلق، حيث أضافت الصين ما يقرب من 50 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات جديداً قادراً على الوصول إلى أراضي الولايات المتحدة، ليصل عددها إلى 400.
علاوة على ذلك، أضافت الصين 300 صاروخ باليستي متوسط المدى و100 صاروخ كروز بعيد المدى. ومن المتوقع لمخزون الرؤوس الحربية النووية العاملة، والذي يتجاوز حالياً 600، أن يتجاوز العدد 1000 بحلول عام 2030.
وأوضح الكاتب أن تطوير الصواريخ فرط الصوتية مثل DF-27، القادرة على التهرب من الدفاعات الصاروخية الأمريكية واستهداف مواقع رئيسة مثل غوام وهاواي وألاسكا، يؤكد بشكل أكبر على القدرات العسكرية المتنامية للصين. 

Report: China Rapidly Builds Up Weapons And Psychological Warfare Operationshttps://t.co/3bHB7muJWG

— The Federalist (@FDRLST) December 27, 2024

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تتوسع البحرية الصينية، التي تعد بالفعل الأكبر في العالم بـ 370 سفينة وغواصة، إلى 435 بحلول عام 2030.

الحرب المعرفية الصينية لتضليل الخصوم

وبعيداً عن التوسع العسكري التقليدي، أشار ديفور إلى التهديد الكبير الذي يشكله تبني الصين لمفهوم "الحرب المعرفية".
وتركز هذه العقيدة على التلاعب بالمعلومات لتقويض عملية صنع القرار لدى الخصوم. وباستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، تستطيع الصين تطبيق تكتيكات مثل التزييف العميق لتضليل القادة أثناء الأزمات والعمليات النفسية لإحباط القوات الأمريكية واستقطاب المجتمع الأمريكي.
وتشمل هذا الجهود الرامية إلى تقويض الثقة في القيادة الأمريكية بين الحلفاء الإقليميين منصات مثل تيك توك. كما يعمل باحثو "جيش التحرير الشعبي" على تطوير أدوات متقدمة لتركيب الصوت من أجل حملات التضليل منخفضة التكلفة وعالية التأثير.
ولفت ديفور النظر إلى أن هذه العمليات تتوافق مع مبادئ "صن تسو" في الفوز بالصراعات دون مواجهة مباشرة واستهداف عقول الخصوم بدلاً من قواتهم. 

China Is Rapidly Building Up Weapons And Warfare Operations https://t.co/HbnwXDazbn pic.twitter.com/Y7GlvJr4pf

— Rich Tehrani (@rtehrani) December 28, 2024

وأعرب ديفور عن شكوكه بشأن الأهداف العسكرية المعلنة للحزب الشيوعي الصيني، والتي تشمل الاستعداد للعمل ضد تايوان بحلول عام 2027، وتحقيق الهيمنة الاستراتيجية بحلول عام 2035، ونشر جيش من الطراز العالمي بحلول عام 2049 (الذكرى المئوية لانتصار الحزب الشيوعي الصيني في الحرب الأهلية الصينية).
ورأى الكاتب أن هذه الجداول الزمنية هي على الأرجح تكتيكات خادعة تهدف إلى خلق حالة من الرضا بين الخصوم وإخفاء حالة الاستعداد الحقيقية للصين.
وتشير الوتيرة السريعة لتوسع الصواريخ والاستعدادات للحرب المعرفية إلى أن قدرات الصين من المرجح أن تتجاوز ما هو مطلوب لهذه المعالم المتوقعة.
وانتقد ديفور تقرير وزارة الدفاع الأمريكية بشأن الصين لإدراجه قسماً عن الفساد في الجيش الصيني، والذي يعتقد أنه تم استغلاله من قبل أولئك الذين يقللون من شأن التهديد الصيني.

التحديات المالية الأمريكية

وأشار الكاتب إلى التحديات المالية التي تواجه الولايات المتحدة، مشيراً إلى مواصلة الصين توسعها العسكري رغم مواجهة اقتصاد وأمن قومي أمريكي مهدد بوضع مالي صعب.
وقال الكاتب إن العجز الفيدرالي المتزايد والديون الوطنية يفرضان ضغوطاً هائلة على الإنفاق الدفاعي، مضيفاً أن الولايات المتحدة تحتاج إلى إعادة بناء أسطولها وتحديث ترسانتها النووية وتوسيع دفاعاتها الصاروخية واستعادة القدرة على النقل البحري إذا ما أرادت مواجهة الصين بشكل فعال.
ورأى الكاتب أن هذا الأمر يتطلب إصلاحاً جاداً للميزانية وتخفيضات استراتيجية داخل البنتاغون، مشيراً إلى أن مثل هذه الإصلاحات ستواجه معارضة قوية من مسؤولي الكونغرس الذين يدافعون عن الوضع الراهن.
وأوضح الكاتب أن إدارة ترامب القادمة بحاجة إلى إعادة بناء البحرية بمزيد من المقاتلين والغواصات وسفن الدعم لمواجهة هيمنة الصين البحرية.
وأكد الكاتب ضرورة تحديث الترسانة النووية الأمريكية القديمة للحفاظ على قوة ردع موثوقة ضد القدرات النووية المتنامية للصين.
واستلهاماً للدروس المستفادة من إسرائيل وأوكرانيا، يدعو الكاتب إلى الاستثمار في أنظمة الدفاع الصاروخي من الجيل التالي لحماية الولايات المتحدة وأصولها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ورأى ديفور أن زيادة الإنفاق ليست الحل. ويدعو إلى التدقيق في ميزانية البنتاغون، التي يصفها بأنها مثقلة بعدم الكفاءة وسوء الإدارة والبيروقراطية.

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الصين ترامب الولايات المتحدة الصين عودة ترامب الولايات المتحدة الولایات المتحدة بحلول عام الکاتب أن

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية الصيني يبحث مع مسئولين أمريكيين العلاقات الثنائية والقضايا المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟