مقاطع دارك ويب تثير جدلا بمصر
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أثارت مقاطع فيديو مسربة من “دارك ويب” الفزع في نفوس رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لا سيما بعد الإعلان عن تفاصيل أكثر من جريمة حدثت مؤخرا من خلال الإنترنت المظلم، وبدء الاهتمام به والتساؤل عن تفاصيله.
وانتشرت مقاطع فيديو، بعضها لمواقف مرعبة أو عنيفة، تداولها رواد مواقع “فيسبوك” و”إكس”، قال مروجوها إنها مسربة من الإنترنت المظلم “دارك ويب”، الأمر الذي أثار تساؤلات عن ارتباط هذه المقاطع بالواقع.
ويوضح الخبير التقني أحمد عبدالفتاح، أن المقاطع المرتبطة بالجرائم -وخاصة جرائم النفس والقتل- على دارك ويب لا تظهر في الأغلب ولا تخرج للعلن، بينما معظم المقاطع الموجودة يكون هدفها بث الرعب، سواء كانت مرتبطة بالظواهر الخارقة للطبيعة أو غيرها من الأمور التي تجذب المشاهدين والمتابعين.
وأضاف، في تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”، أن فيديوهات الجريمة والقتل والذبح نادرًا ما يتم تسريبها، خاصة أن من يدخل إلى الإنترنت المظلم لا يكون هدفه على الأغلب التسريب، كما أن دخوله وخروجه لا يتم بالسهولة أو السلام الذي يتوقعه كثيرون.
وتابع: “بمجرد محاولة أحد المستخدمين العاديين غير المتمرسين دخول الدارك ويب، من خلال التطبيقات والطرق المعلومة لذلك، يتم اختراق جهازه، وسرقة معظم بياناته، بما فيها البيانات البنكية والحسابات الشخصية على مواقع التواصل، وهو ما يجعله بالكامل تحت سيطرة من اخترقوا أجهزته”.
ولفت إلى أن المقاطع المسربة بعضها حقيقي تماما، والبعض الأخر مفبرك ولا هدف من ورائه سوى جذب المتابعين وتحقيق مشاهدات، ولكن المقاطع الواقعية يكون وراؤها الكثير من الشر، فهي تقف خلف حدود تصورات أبشع المجرمين.
وعن حقيقة الفيديو المسرب لدمية تحمل وجه الفنان الأميركي “مايكل جاكسون” وتتحرك كما لو كانت حية، قال إن هذا المقطع قديم، منذ عام 2019، وكانت المرة الأولى التي يعلن عنه في المكسيك، إذ تداوله الشباب على أنه شبح يدخل المنازل، وحينها أصدرت السلطات المكسيكية بيانا لتهدئة فزع السكان.
من جهته، حذر مصدر في إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية المصرية، من خطورة الدخول إلى مواقع الدارك ويب، والتعامل معها على أنها “نزهة”، لأن الأمور لا تقف هناك عند حدود المشاهدة والعودة بأمان، حيث يتعرض كل من يدخل للابتزاز والسرقة.
وأوضح، في تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”، أن الكثير من الجرائم المرتبطة بالإنترنت المظلم تورط فيها أشخاص في الأصل مسالمون، ولكنهم تعرضوا إما للابتزاز أو صدقوا ما قيل لهم عن الربح الضخم والدولارات التي ستأتيهم على طبق من ذهب إذا ما ارتكبوا جريمة ستظل خافية عن الأنظار.
وأشار المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، إلى جريمة طفل شبرا، التي راح ضحيتها طفل صغير على يد جاره، الذي طمع في الحصول على أموال ضخمة من وراء جريمة القتل والتعذيب، ثم اتضح أن من أدار اللعبة مصري مقيم في الخارج، وكان يتسلى بمنظر الدم عبر صفحات الإنترنت المظلم.
ووصف ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حاليًا من مشاهد يزعم أصحابها أنها مرعبة، بأنها “مجرد لعب عيال” مقارنة بحقيقة ما يحدث على هذه المواقع، التي تديرها عصابات تعمل في كل شيء ممنوع، بداية من السرقة والابتزاز، وصولًا إلى جرائم القتل وتجارة السلاح والمخدرات والأعضاء البشرية وغيرها.
سكاي نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الإنترنت المظلم دارک ویب
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.