الجماعة الاسلامية استنكرت توقيف القرضاوي: على السّلطات اللّبنانية الحرص على بقاء لبنان واحةً للحرية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
استنكرت "الجماعة الاسلامية" في بيان توقيف الشّاعر والناشط السّياسيّ عبد الرحمن القرضاوي، وقالت: " لقد أوقفت السّلطات اللّبنانية الشّاعر والناشط السّياسيّ عبد الرحمن القرضاوي بن العلّامة الدّكتور يوسف القرضاوي، رحمه الله، بناءً على مذكّرة من الأنتربول العربي حسب اتفاقيّة وزراء الداخلية العرب"!
اضاف البيان: "إنّنا في الجماعة الإسلاميّة نؤكّد الآتي أولاً: الشّاعر القرضاوي ليس مرتكباً للجنايات، وليس مجرماً ليتمّ توقيفه، بل هو صاحب رأيّ، وحرٌّ من أحرار العالم الثّائرين على الظّلم والطّغيان.
ثانياً: لبنان من الدول الموقّعة على قانون مناهضة التّعذيب، والّذي يمنع لبنان حسب المادّة الثّالثة منه تسليم أيّ موقوف، لأنّه سيصبح مجهول المصير في بلده.
ثالثاً: لقد أدمت قلوبنا مشاهد السّجون والمعتقلات، وأصناف التّعذيب والمقابر الجماعيّة، التي خلّفها نظام الأسد المخلوع، لذلك آن الأوان - أكثر من أي وقتٍ مضى- لإطلاق سراح الأحرار، ومعتقلي الرأيّ والفكر، ووقف أساليب كمّ الأفواه، وحجز الحريّات، والقتل الغامض داخل السّجون.
رابعاً: على السّلطات اللّبنانية الحرص على بقاء لبنان واحةً للحرية ومرتعاً للأحرار، وليس فخّاً للظلم وقمع الحريات.
خامساً: للسّلطات اللّبنانية أطلقوا سراح الشّاعر القرضاوي؛ فلبنان خارج من حرب مدمّرة، وينوء تحت العديد من الأزمات الصعبة، ولا داعي لتحميله مزيداً من الأعباء".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الش اعر
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.