محافظ الدقهلية: توزيع 500 حاوية جديدة لجمع القمامة على المراكز والمدن كمرحلة مرحلة أولى
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
وجه اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية صباح اليوم بتوزيع 500 حاوية جديدة لجمع القمامة كمرحلة أولى على الوحدات المحلية بالمراكز والمدن والأحياء، بحضور الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ، واللواء محمد صلاح ابو كريشة السكرتير العام للمحافظة، واللواء عماد عبد الله السكرتير المساعد.
وكلف محافظ الدقهلية بسرعة توزيع الحاويات الجديدة على عدد من المراكز والمدن والأحياء كمرحلة أولى شملت، حي شرق المنصورة، حي غرب المنصورة، مركز المطرية، مركز دكرنس، الجمالية،تمي الامديد، السنبلاوين، جمصه، بلقاس، شربين، نبروه، ميت سلسيل، أجا،طلخا، على أن يقوم رئيس كل مركز وحي بتوزيعها وفقا لأولويات العمل لديه.
وأكد "مرزوق" أن الهدف من توزيع صناديق القمامة على المراكز والمدن يأتي للحفاظ على النظافة العامة ودعم منظومة النظافة والحفاظ على المظهر الجمالي والحضارى، مشيرا إلى أن المواطن شريك أساسي في الحفاظ على نظافة الشوارع والميادين من خلال الالتزام بالقاء القمامة بأماكنها المخصصة وعدم القائها بالطرقات والجزر الوسطى، وقام بمعاينة الحاويات الجديدة للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية واشتراطات التصنيع وكفاءتها في العمل ضمن منظومة النظافة وتعظيم الاستفادة منها.
جاء ذلك بحضور الدكتور إيهاب منصور معاون المحافظ، والأستاذ محمد حمص مدير الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، والأستاذ أحمد عبد العظيم رئيس حي غرب المنصورة، والأستاذ محمد أمين رئيس حي شرق المنصورة، والمهندس خالد جلال مدير إدارة المركبات والصيانة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اشتراطات الشوارع والميادين السكرتير المساعد السكرتير العام المظهر الجمالي المراكز والمدن والأحياء تمي الأمديد جمع القمامة رئيس حى غرب المنصورة رئيس حي شرق طارق مرزوق محافظ الدقهلية محمد صلاح محمد حمص محافظ الدقهلية
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان
أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.
وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.
وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.
وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.