ولا زال السودان بخير.. بعظمة أهله وعلمائه الأجلاء
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
د. فراج الشيخ الفزاري
=========
انعقدت بالعاصمة البريطانية ، يوم الأربعاء الماضي، اعمال المؤتمر الأول لإعادة بناء السودان ، بمشاركة واسعة من العلماء والباحثين والاعلاميين السودانيين ، علي إختلاف اختصاصاتهم ومؤهلاتهم العلمية ..وذلك عبر تقنية الزووم التي قربت البعيد وجعلت المؤتمر متواصلا، شكلا وموضوعا،وكأنه منطلقا من قاعة واحدة ، بللرغم من تعدد الأمكنة وتفرعها في أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث يتواجد حقيقة العلماء،.
كان مؤتمرا رائعا وفريدا جمع كل أطياف المجتمع السوداني..بتفرد ثقافاتهم النوعية و تعدد تخصصاتهم العلمية.. وتداخل الأجيال.. وكذلك من حيث المحاور التي طرحت ...ومن خلالها تجلت كل معاني الوطنية ..فلم اشتم..أو ألاحظ أي إتجاه سياسي، أو نغمة قبلية أو عنصرية، أو نزعة شوفانية ...بل كان إلتحاما وطنيا خالصا من أجل السودان..وبناء السودان ...فالسودان اولا... وفوق الجميع.
وكما أشرنا في مقالنا السابق ، عن المؤتمر، فقد تنوعت وتعددت محاور المؤتمر..ولم تترك الاوراق البحثية شاردة أو واردة لها علاقة بإعادة بناء السودان الا وقد تم التطرق إليها باسهاب ومداخلات حوارية تثري تناول الموضوع. ..من حيث التحليل والتفسير واقتراح الحلول الممكنة.
مخرجات هذا المؤتمر ،يجب أن تجد الرعاية والاهتمام من السلطات التنفيذية علي مستوي المركز والولايات..وكذلك كل المهتمين بشؤون الحكم في السودان ..في الحاضر والمستقبل..إنها هدية العلماء السودانيين
لأهل الحكم ..بغض النظرعن من يكونوا..فالذي يهم العلماء والباحثين السودانيين هو كيف يحكم السودان..كيف يعاد بناء السودان..وليس من يحكم السودان ...فكل أهل السودان جديرين بحكم وإدارة شؤون بلدهم..
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.