السعودية تعلن عن ضوابط جديدة لتأشيرة العمرة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أدخلت وزارة الحج والعمرة السعودية عددا من التعديلات على ضوابط تأشيرة العمرة، للتسهيل على الزائرين. فى ظل الإقبال الكثيف على أداء مناسك العمرة هذه الفترة حيث تم تقديم موعد العمرة.
وحسب موقع”خدمات السعودية”. ويمكن لجميع الراغبين في أدائها أن يصلوا إلى الأراضي السعودية قبل الموعد المحدد لها كل عام بحوالي 15 يوما، لا تزيد مدة التأشيرة على 90 يومًا.
ومن جهة ثانية أوضحت وزارة الحج والعمرة حزمة من الخدمات للمعتمرين من بينها توفير إتاحة الموانئ الجوية والبرية. وتوفير وسائل نقل حديثة ومكيفة عند انتقالهم من مكة إلى المدينة المنورة. وتسهيل خطوات إصدار تأشيرة العمرة، وتوفير الخدمات الصحية والأمنية لجميع الوافدين. وتدريب الكوادر العاملة على أعلى مستوى من الخدمة.
يذكر أن عدد المعتمرين يبلغ 750 ألفًا في الشهر، وهو الرقم كان أعلى من المتوقع ويستمر موسم العمرة خلال الأشهر رجب. شعبان ورمضان على أن يكو الـ15 من ذو القعدة آخر موعد لتأدية مناسك العمرة، لأن بعد ذلك يتم الاستعداد لموسم الحج.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.