قبل بيعها في الأسواق.. ضبط 23.5 طن أسمدة ومخللات مجهولة المصدر بالبحيرة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
نفذت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة أولى الحملات التفتيشية لعام 2025 للمرور على الأسواق والمحلات التجارية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بتكثيف الحملات على الأسواق والمحال التجارية ومراقبة عمل المخابز، لمنع التلاعب بالمواطنين وضبط وردع المخالفين.
أسفرت الحملات التي نفذتها المديرية بإشراف محمد رجب هدية، مدير المديرية، عن ضبط العديد من المخالفات في عدد من مراكز المحافظة وجاءت كالتالي:
مركز الدلنجات:ضبطت الحملة مستودعين للبوتاجاز تصرفا في 960 أسطوانة غاز منزلي، محطة وقود لتصرفها في 1000 لتر سولار، ضبط 20 طن أسمدة مجهولة المصدر و4 طلمبات بنزين في محطة لوجود عجز في الكميات المقررة، ضبط 240 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية، تحرير 5 محاضر لعدم الإعلان عن الأسعار.
اسفرت الحملات عن ضبط 59 أسطوانة غاز منزلي تم تجميعها بدون وجه حق بقصد التربح غير المشروع، ضبط 6 أسطوانات غاز في أحد مزارع الدواجن لاستخدامها في غير الغرض المخصص لها، ضبط 2 طن أسمدة زراعية مجهولة المصدر و1.5 طن مخللات مجهولة المصدر، تحرير محضرين لعدم الإعلان عن الأسعار.
في مراكز وادي النطرون والرحمانية:
-تمكنت الحملات من ضبط 30 شيكارة محسن زراعي مجهول المصدر و600 كجم مواد مجهولة المصدر، ضبط 9 مخابز لإنتاج خبز ناقص الوزن و4 مخابز لعدم وجود سجل زيارات، ضبط 46 شيكارة دقيق بلدي مدعم تم التصرف فيها بطرق غير قانونية، تحرير 6 محاضر لعدم الإعلان عن الأسعار.
تم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحاضر اللازمة للعرض على النيابة المختصة للتصرف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة تموين البحيرة الرقابة التموينية حملات تموينية الغش التجاري الحملات التفتيشية الرقابة التموينية بالبحيرة ضبط المخالفين مراقبة المخابز ضبط أسمدة مخللات مجهولة المصدر الأسواق والمحلات التجارية مجهولة المصدر
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.