باحث سياسي: حادث نيو أورليانز بالولايات المتحدة كاد يتحوّل إلى مذبحـ.ـة كبرى|فيديو
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قال محمد العالم، الكاتب والباحث السياسي، إن عدد ضحايا حادث الدهس في نيو أورليانز بلغ 15 قتيلاً و36 مصاباً، مشيراً إلى أن الرواية الرسمية تصفه كعمل إرهابي، موضحًا أن الحادث لم يقتصر على عملية الدهس، حيث عثرت السلطات على عبوات ناسفة أخرى في المدينة، وتمكنت من إبطال مفعولها، ما يشير إلى تورط أكثر من شخص في العملية التي كان من المخطط أن تتحول إلى مذبحة كبيرة.
وأضاف العالم، خلال حواره عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منفذ حادث الدهس يُدعى شمس الدين جبار، ويبلغ من العمر 42 عاماً، لافتًا إلى أنه خدم في الجيش الأمريكي، وسبق أن أظهر انتماءات لتنظيم داعش ورفع راياته، موضحًا أن المنفذ كان يحمل سلاحاً نارياً، وقام بإطلاق النار عشوائياً بعد دهس المواطنين، ما أسفر عن مقتل العديد من الأبرياء قبل أن تتدخل الشرطة.
وأشار العالم إلى أن الشرطة تمكنت من القضاء على المنفذ بعد مواجهة استغرقت وقتاً أطول من المتوقع، وأسفرت عن إصابة اثنين من أفرادها، مؤكدًا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان مخططاً له ليكون أضخم بكثير مما حدث، موضحاً أن عدد القتلى كان سيزداد بشكل كبير لو تم تنفيذه وفق المخطط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا الولايات المتحدة الجيش الأمريكي باحث نيو أورليانز المزيد إلى أن
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.
وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.
وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.