الأنبا مرقس يترأس قداس العام الجديد بكاتدرائية قلب يسوع بالقوصية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
ترأس نيافة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، قداس ختام العام الميلادي ٢٠٢٤، واستقبال عام ٢٠٢٥، وذلك بكاتدرائية قلب يسوع الأقدس، بالقوصية.
قداس رأس السنةشارك في الصلاة القمص أنطون رزق الله، والقمص يوسف أقلاديوس، والأب يوحنا ماهر، رعاة الكاتدرائية. وفي مستهل العظة، طلب صاحب النيافة من المصلين أن يعيشوا دقائق من الصمت والصلاة، يشكرون خلالها الرب على كل عطاياه خلال العام المنصرم، طالبين من الله أن يبارك حياتهم، وعائلاتهم، حتى تكون السنة الجديدة، سنة اليوبيل، رجاء وفرح.
كذلك، دعا راعي الإيبارشية إلى الصلاة من أجل الآباء الكهنة الذين خدموا بالكاتدرائية وانتقلوا إلى المجد السماوي، وهم: القمص توما البحيري، القمص مرقس تاوضروس، الأب متاؤس موسى، الأب لويس حنين، القمص صليب يونان، القمص يسى رضانى، القمص يوحنا رزيق، القمص مرقس عوض، والقمص كيرلس عازر، كما قدم الأنبا مرقس الشكر للرعاة الحاليين للكاتدرائية، والأخوات راهبات، وكافة الخدام بالأنشطة الرسولية.
وفي الجانب التعليمي، تحدث نيافة المطران عن "يوبيل الرجاء 2025"، موضحًا حدث اليوبيل، ومعناه الكتابي والإيماني، حيث يفتح اليوبيل باب رجاء جديدة في الحياة نحو اكتشاف عظم محبة الله ورحمته، كما تناول نيافته بالشرح ثلاث معاني روحية في اليوبيل هي: "التحرر من القيود، استرداد الأرض (الكرامة الإنسانية)، والراحة أي الثقة الكاملة في تعويض الله".
وتحدث الأنبا مرقس كذلك عن رمزية فتح قداسة البابا فرنسيس للباب المقدس بكاتدرائية القديس بطرس، بروما ليلة عيد الميلاد المجيد في 24 ديسمبر 2024 ، مؤكدًا أن الباب المفتوح في معناه الروحي يشير إلى: "الأيدي المفتوحة لاستقبال الابن العائد، رحمة الله غير المحدودة، البدايات الجديدة، و أن لا أحد مستثنى من حنان الله وغفرانه".
واختتم الأب المطران العظة بدعوة أبناء الإيبارشيّة إلى البداية الجديدة، نحو تحرير الذات، والأخر من القيود، والثقة الكاملة في محبة الله، حتى تكون سنة اليوبيل سنة بركة من عند الرب.
وعقب القداس الإلهي، نظم المجلس الرعوي للكاتدرائية احتفالية اجتماعية، لاستقبال العام الجديد 2025 مع توزيع الهدايا التذكارية على الأطفال، والعائلات في لقاءات ودية، بحضور راعي الايبارشية والآباء الكهنة بالكاتدرائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصلاة القداس الإلهي الكاثوليك الكهنة الأنبا مرقس وليم المزيد الأنبا مرقس
إقرأ أيضاً:
وكيل صحة الشرقية يترأس اجتماع مديري الإدارات الصحية لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة
ترأس الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، اجتماعاً مع مديري الإدارات الصحية بالمحافظة، وذلك بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية، في حضور الدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة نشوى محمود مدير عام مكافحة الأمراض المتوطنة، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، ومديري الإدارات الفنية بالإدارة العامة للطب الوقائي والرعاية الأساسية بالمديرية، ومديرة وحدة المراجعة الفنية والإكلينيكية، ومراقب اول المديرية، والمراقبين الصحيين بالمديرية، لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، ومتابعة مؤشرات الأداء بمختلف الإدارات الصحية، والوقوف على أبرز التحديات ووضع آليات التعامل معها، بما يضمن استمرار تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
وفي بداية الاجتماع، أكد الدكتور بهاء أبوشعيشع على حرص الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، على المتابعة المستمرة لكافة الإدارات الصحية، وضرورة العمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بتنفيذ توجيهات وخطة وزارة الصحة والسكان بكفاءة، لتحقيق المستهدفات وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، كما تناول الاجتماع استعراض خطة عمل إدارة مكافحة الأمراض المعدية، والتي شملت عرض التحديثات بالدليل الإرشادي للعمل بمكاتب الصحة، ومؤشرات الأداء في التطعيمات عن النصف الأول من عام ٢٠٢٦، ومتابعة أرصدة الأمصال بالإدارات الصحية والمستشفيات، وتقييم العمل بعيادات العقر، ومتابعة ترصد الأمراض المعدية بالمنشآت التعليمية، ومتابعة القادمين من الخارج، والتأكيد على تفعيل فرق الانتشار السريع بالإدارات الصحية للتعامل الفوري مع أي أحداث طارئة.
كما أكد الدكتور وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة، والالتزام بتنفيذ خطة المديرية خلال الفترة المقبلة بكفاءة عالية، وسرعة تذليل أي معوقات قد تواجه سير العمل، بما يحقق رؤية الوزارة في الإرتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بجميع أنحاء المحافظة.
وأشار محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً مؤشرات الأداء الخاصة بإدارة الوبائيات والترصد عن النصف الأول من عام ٢٠٢٦، إلى جانب مراجعة مستهدفات إدارة صحة البيئة، ومتابعة أعمال عينات المياه، وخطة العمل الجشني الشهرية، والتأكد من توافر المستلزمات اللازمة، بالإضافة إلى استعراض مؤشرات الأداء بإدارة الصحة المهنية وأبرز الملاحظات والعمل على تلافيها، وفيما يخص قطاع الرعاية الأساسية، تم مناقشة جهود الإدارات الصحية في الحفاظ على نسبة استمرارية الثقة بوحدات ومراكز الرعاية الأولية، مع التأكيد على استمرار رفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى معدلات الجودة في تقديم الخدمات الصحية، كما تم فتح باب المناقشة لعرض المقترحات وأبرز الموضوعات التي من شأنها دعم وتطوير منظومة العمل خلال المرحلة المقبلة.