الكشف عن الدوافع الحقيقية لمنفذ عملية الدهس في أمريكا.. معلومات جديدة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
مكان عملية الدهس في نيو أورلاينز (وكالات)
كشفت التحقيقات الأولية في هجوم نيو أورليانز المروع عن شخصية معقدة لمنفذ الهجوم، شمس الدين جبار. يقدم لنا هذا الملف الشخصي المتشابك صورة لرجل يحمل سجلاً عسكرياً حافلاً، لكنه كان يكافح مع تحديات شخصية ومالية كبيرة في السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضاً الإمارات ترد على السعودية بعرض عسكري في شبوة.
. تفاصيل توتر جديد وخطير 1 يناير، 2025 شاهد: أول ظهور لـ "نتنياهو" بعد عملية استئصال ورم سرطاني (فيديو) 1 يناير، 2025
الحياة المهنية المتناقضة:
العسكرية: خدم جبار في الجيش الأمريكي لمدة 13 عاماً، حيث عمل في مجالات حساسة مثل الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات. خدمته في أفغانستان أكسبته ميدالية الحرب على الإرهاب، مما يشير إلى دوره النشط في العمليات العسكرية.
العقارات: بعد تركه الجيش، انطلق جبار في مجال العقارات، حيث ظهر كشخص طموح ومثابر. إلا أن مغامرته في عالم الأعمال لم تسير كما هو مخطط لها، حيث واجه خسائر مالية كبيرة.
التحديات الشخصية والمالية:
الحياة الشخصية: تزوج جبار مرتين، وانتهى زواجه الثاني بالطلاق. كشف في رسائل إلى محاميه عن صراعات مالية شديدة، حيث عجز عن تغطية نفقات منزله وشركته.
السجل الجنائي: على الرغم من سجله العسكري الحافل، إلا أن جبار كان لديه سجل جنائي بسيط يتضمن تهم سرقة وقيادة بدون رخصة.
التطرف والدوافع:
اعتناق الإسلام: اعتنق جبار الإسلام في سن مبكرة، إلا أن شقيقه أكد أن أفعاله لا تمثل الإسلام الحقيقي.
الدوافع: لا تزال الدوافع وراء تنفيذ الهجوم غير واضحة تماماً. تشير بعض التقارير إلى وجود صلة محتملة بين الهجوم وتنظيمات متطرفة، ولكن لم يتم تأكيد هذه المعلومات بشكل قاطع حتى الآن.
أسئلة مفتوحة:
التطرف: هل كان لجبار أي ارتباطات بتنظيمات متطرفة؟ وما هو الدور الذي لعبه الإيمان الإسلامي في دوافعه؟
الصحة العقلية: هل يعاني جبار من أي اضطرابات نفسية قد تكون ساهمت في تنفيذ الهجوم؟
الظروف الاجتماعية: هل كانت هناك عوامل اجتماعية أو اقتصادية أخرى ساهمت في تحول جبار إلى العنف؟
تحليل أعمق:
تثير قصة شمس الدين جبار العديد من الأسئلة حول العلاقة بين العنف والتطرف، والصعوبات التي يواجهها المحاربون القدامى عند عودتهم إلى الحياة المدنية. كما تسلط الضوء على أهمية فهم الدوافع المعقدة وراء أعمال العنف، وتطوير استراتيجيات فعالة لمنع مثل هذه الهجمات في المستقبل.
المصدر
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.