"المهن التعليمية" تنفذ 11 دورة تدريبية لاستراتيجيات الأمن القومي خلال يناير وفبراير
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تنظم النقابة العامة للمهن التعليمية بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية 11 دورة تدريبية خلال شهري يناير وفبراير 2025.
يأتي ذلك في إطار جهود النقابة العامة للمهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب؛ لرفع مستوى الوعي للمعلمين، وبناء قدراتهم حول استراتيجيات الأمن القومي، وأساليب التفكير، وصناعة القرار، والأزمات والتفاوض، ومعرفة التطور التكنولوجي وأثره على الأمن القومي.
من جهته، أكد خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب أن النقابة تولي ملف تدريب المعلمين ورفع كفاءة المعلم اهتماماً كبيراً. وأشار إلى أن الدورات التدريبية التي تنفذها النقابة العامة للمهن التعليمية تؤتي ثمارها في معرفة استراتيجيات الأمن القومي، وكيفية مواجهة الشائعات.
وأوضح نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن الدورات التدريبية المقرر تنفيذها خلال شهري يناير وفبراير 2025 تأتي استكمالا لجهود النقابة في إطار نشر الوعي بين المعلمين لينقلوا ذلك إلى طلابهم ومحيطهم في المجتمع المدرسي.
وأشار إلى أن النقابة، تحاول استغلال فترة إجازة منتصف العام، بتنفيذ دورات تدريبية في محافظات : الإسكندرية، وكفر الشيخ، والدقهلية، والأقصر، وأسوان، وقنا، والمنيا، وبني سويف، والشرقية، وشمال سيناء.
وتأتي تلك الدورات التدريبية استجابة لرغبات المعلمين في تلك المحافظات بعد النجاح الذي حققته الدورات التدريبية التي نفذتها النقابة بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، حيث سبق تلك الدورات تنفيذ 115 دورة تدريبية، استفاد منها آلاف المعلمين على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأكاديمية العسكرية النقابة العامة للمهن التعليمية دورة تدريبية نقيب المعلمين الدورات التدریبیة الأمن القومی
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.