ناطق الثوري يكشف عن حقيقة الدور الإيراني في اليمن
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قال الناطق باسم المجلس الاعلى للحراك الثوري، أحمد الحسني، أن اعتبار عمليات صنعاء ضد العدو الاسرائيلي، تكليف من إيران، حديث بعيد عن الواقع، خصوصا وأن اليمن وقفت الى جانب القضية الفلسطينية بالمال والسلاح، قبل أن تكون إيران موجودة أصلاً بنظامها الحالي.
ولفت الحسني، في مقابلة تلفزيونية على قناة الرابعة العربية، رداً على عضو الحزب الديمقراطي الامريكي، نصير العمري، إلى أن القيادة في صنعاء اتخذت الموقف المطلوب عند الشعب في الشمال والجنوب، خصوصا والقضية الفلسطينية منحونة في وجدان كل مواطن يمني شريف، وهو الموقف الذي أكسبها شرعية شعبية.
وأضاف الحسني، أن اليمن صحيح يعاني من مشاكل اقتصادية مدمرة وارتفع منسوب الفقر نتيجة الحرب الظالمة على اليمن التي تشارك فيها الولايات المتحدة واسرائيل الى جانب الرياض وأبوظبي، لكن أيضا هناك ارتفاع في منسوب الكرامة لدى اليمنيين، ولن تخيفهم الأساطيل والبوارج الأمريكية ولا التهديدات الاسرائيلية.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ولم يتسن التواصل بعد مع وزارة الخارجية الإيرانية للحصول على تعليق. ونفت طهران مرارا تزويد حركة الحوثي في اليمن بقدرات صاروخية.
ولم يرد مسؤولان من الحوثيين بعد على طلبات للحصول على تعليق. ونفت الحركة من قبل التحرك بما يخدم مصالح إيران وتقول إنها تصنع أسلحتها بنفسها.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)