وفاق سطيف الجزائري يقبل استقالة مديره الرياضي لأسباب شخصية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلن فريق وفاق سطيف الجزائري لكرة القدم، قبول استقالة عبد الكريم بيرة، المدير الرياضي والتقني والمشرف العام للنادي، لأسباب شخصية.
وفاق سطيف الجزائري يقبل استقالة مديره الرياضي لأسباب شخصيةوتوجه سطيف في بيان نشره بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بالشكر لبيرة، لما قدمه للنادي طيلة الفترة التي خدمه فيها.
كما كشف أنه يعتزم إجراء تغييرات إدارية وتنظيمية لضخ دماء جديدة في الفريق حتى يتمكن من مواجهة التحديات المستقبلية في ظروف أفضل.
للحديث عن لقاء المصري في الكونفدرالية.. جلسة تجمع جروس بلاعبي الزمالك فقرة تأهيلية خاصة للاعبي الزمالك قبل لقاء المصري في الكونفدراليةودعا سطيف "المشجعين للالتفاف بقوة حول النادي خصوصا في هذه الأوقات المهمة التي تتطلب تجند الجميع من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه".
ويحتل سطيف المركز الرابع بترتيب الدوري الجزائري متخلفا بثلاث نقاط عن شبيبة القبائل (المتصدر)، ونقطة واحدة عن أثليتيك بارادو (الوصيف).
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.