وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية يطلقان الفعالية الكبرى «لقاء الجمعة للأطفال»
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تطلق وزارة الأوقاف بالتعاون مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية غدًا الفعالية الكبرى «لقاء الجمعة للأطفال» من مسجد أهل القرآن بالكوم الأخضر، إدارة أوقاف أوسيم - مديرية أوقاف الجيزة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
تهدف الفعالية إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، ضمن الجهود المشتركة لبناء أجيال واعية ومستنيرة. وتركز على تقديم محتوى يعزز وعي الأطفال، ويسهم في بناء شخصياتهم ليكونوا أفرادًا نافعين للمجتمع والوطن.
يشارك الأستاذ عماد مهدي، الباحث الأثري وعضو اتحاد الأثريين المصريين، في تقديم رؤية ثقافية موجهة للأطفال، فيما تدير اللقاء الدكتورة هدى حميد، مسئولة ملف الطفل بوزارة الأوقاف - مدير عام التحرير والنشر بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لتوجيه الأطفال نحو القيم والمعرفة.
وتقدم الفنانة رحمة محجوب عرضًا تربويًا بالعرائس يهدف إلى ترسيخ القيم الإيجابية لدى الأطفال بأسلوب جذاب وممتع. وتأتي الفعالية ضمن استراتيجية الوزارة والمجلس لتعزيز الفكر المستنير وتوجيه النشء نحو بناء سليم ومتوازن.
الأوقاف: إيفاد ١١ إمامًا وقارئًا لإحياء ليالي رمضان المبارك في الخارجوفي سياق اخر، أعلنت وزارة الأوقاف عن إيفاد ١١ إمامًا وقارئًا إلى عدد من الدول الأوروبية والأمريكية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٦هـ / ٢٠٢٥م، يأتي ذلك في إطار رؤية وزارة الأوقاف برئاسة معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، لتعزيز الدور الدعوي لمصر في الخارج وتقديم صورة مشرفة للأئمة والقراء المصريين.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الخطوة تأتي تأكيدًا للريادة المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير الذي يؤكد قيم الإسلام الحقيقية من تسامح وسلام وتعايش، كما تؤكد دور البرامج التدريبية المكثفة التي تقدمها الوزارة للأئمة والقراء، وحرصها على تأهيلهم ليكونوا على قدر كبير من الكفاءة العلمية والدعوية، بما يليق بمكانة مصر وريادتها العالمية في هذا المجال.
وأشارت الوزارة إلى أن اختيار الموفدين تم وفق معايير دقيقة، شملت التميز العلمي والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة، لتقديم صورة مشرقة للإسلام والمسلمين في الخارج، وتستهدف الوزارة من خلال هذه الإيفادات نقل رسالة الإسلام السمحة وتأكيد القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع بين الشعوب، إذ تم إيفاد كل من:
١. الشيخ رجائي أحمد محمد الشرنوبي – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الغربية – للعمل بمسجد الإحسان، فرانكفورت - ألمانيا.
٢. الشيخ حلمي أحمد عبد الفتاح – إمام وخطيب بمديرية أوقاف البحيرة – للعمل بجمعية النور، سيون - سويسرا.
٣. الشيخ محمد حسين محمد إسماعيل – إمام وخطيب بمديرية أوقاف البحيرة – للعمل بمسجد طارق بن زياد، فرانكفورت - ألمانيا.
٤. الشيخ أيمن عادل مصطفى عبد الحفيظ – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الشرقية – للعمل بالجمعية الإسلامية، بوليفيا (قارئا).
٥. الشيخ محمد إمام عبد الحليم زرزورة – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الجيزة – للعمل بالجمعية الإسلامية، بوليفيا (قارئا).
٦. الشيخ علي السيد حامد أحمد – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الدقهلية – للعمل بالمركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام، البرازيل.
٧. الشيخ محمد محمود المتولي السيد – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الدقهلية – للعمل بالمركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام، البرازيل.
٨. الشيخ إبراهيم عبد الفتاح إبراهيم عيد – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الجيزة – للعمل باتحاد المؤسسات الإسلامية، البرازيل.
٩. الشيخ أحمد شحاته فوزي شحاته – إمام وخطيب بمديرية أوقاف المنوفية – للعمل بالمركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام، البرازيل.
١٠. الشيخ محمد عبد النبي أحمد رداد – إمام وخطيب بمديرية أوقاف الغربية – للعمل بالمركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام، البرازيل.
١١. الشيخ هاشم حسين محمد جاد الله – إمام وخطيب بمديرية أوقاف أسيوط – للعمل برابطة العالم الإسلامي (مسجد إبراهيم البراهيم)، كاراكاس - فنزويلا.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الإيفادات تؤكد التزامها الراسخ بخدمة الإسلام والمجتمع الإنساني من خلال نشر القيم السمحة وتعزيز التفاهم بين الثقافات، كما أعربت الوزارة عن رجائها للموفدين بالتوفيق والنجاح في مهمتهم، مشددة على أهمية الدور الذي يقومون به كرسُل سلام وسفراء لمصر في الخارج.
واختتمت الوزارة بيانها بالإشادة بالدور الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الخطاب الديني المستنير، داعية الموفدين إلى تمثيل مصر بأفضل صورة وتحقيق الأهداف النبيلة التي يحملونها في هذه المهمة المباركة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لقاء الجمعة للأطفال مسجد أهل القرآن أسامة الأزهري إمام وخطیب بمدیریة أوقاف الأعلى للشئون الإسلامیة وزارة الأوقاف الشیخ محمد فی الخارج
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني