منها "الست" و"الغربان".. الإنتاج الضخم يهيمن على أفلام 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
ينطلق عام 2025، بباقة من الأعمال السينمائية الجديدة التي تتنوع بين التاريخية والأكشن والكوميديا والرومانسية، بمشاركة نجوم الفن في الوطن العربي.
وعبر فيلمه "الدشاش" يعود الفنان المصري محمد سعد، إلى السينما مُجدداً بعد غياب سنوات، كما تتألق الفنانة ليلى علوي في أجدد أعمالها "المستريحة"، ويستعد كريم عبدالعزيز، وأحمد عز، وعمرو سعد، ومنى زكي، ومحمد رمضان، لطرح باقة من أضخم الأعمال إنتاجاً في تاريخ السينما.
يرصد "24"، أبرز الأفلام التي انطلقت مع يناير (كانون الثاني) الجاري، والأعمال المنتظر عرضها قريباً خلال العام. المستريحة
انطلق عرض فيلم "المستريحة" في الأول من يناير (كانون الثاني) الجاري، في السينما.
ويدور العمل حول المحتالة الشهيرة "شاهيناز المرعشلي"، التي تعود إلى مصر بعد 20 عاماً من الهروب، لاستعادة ماسة ثمينة دفنتها قبل هروبها، فتكتشف نقل الجثث من المقبرة التي دفنتها فيها، لتقرر جمع أبنائها لمساعدتها في البحث عن الماسة.
العمل من إخراج عمرو صلاح ولمياء عادل، وﺗﺄﻟﻴﻒ محمد عبدالقوي وأحمد أنور، وهو من بطولة ليلى علوي، وبيومي فؤاد، ومحمود الليثي، ونور قدري، ومصطفى غريب، وعمرو وهبة.
أما فيلم "الدشاش" الذي انطلق عرضه أول يناير (كانون الثاني) الجاري، فيدور حول "الدشاش" الذي يمتلك ملهى ليلي ويدخل طوال الوقت في عدوات كثيرة، لكن حينما يتعرض لأزمة تقلب حياته رأساً على عقب؛ يسعى للتحول إلى شخص أفضل.
الفيلم من إﺧﺮاﺝ سامح عبدالعزيز، وﺗﺄﻟﻴﻒ جوزيف فوزي، وبطولة محمد سعد، وزينة، وباسم سمرة، ونسرين أمين، وخالد الصاوي، ونسرين طافش.
6 أيامينتظر عشاق السينما، عرض فيلم "6 أيام- عملت إيه فينا السنين"، يوم 15 يناير (كانون الثاني) الجاري، فيما يُطرح في الدول العربية والخليجية يوم 16 من الشهر ذاته.
View this post on InstagramA post shared by Sea Cinema Productions (@seacinemaproductions)
الفيلم بطولة أحمد مالك وآية سماحة، ومن تأليف وائل حمدي وإخراج كريم شعبان في أولى تجاربه الإخراجية بالسينما، بينما يتولى الإنتاج شركة "سي سينما برودكشنز"، بإشراف المنتجين هاني نجيب وأحمد فهمي.
ويظهر في الملصقات الدعائية للعمل، أحمد مالك وآية سماحة بشكلين مختلفين، حيث يظهر مالك في البوستر الأول بمظهر غير مرتب وذقن طويلة، بينما تظهر آية في مظهر أنيق ومهتم بمظهرها الشخصي.
وانطلق عرض فيلم "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو"، في 1 يناير (كانون الثاني) الجاري، بعد رحلة طويلة في المهرجانات العربية والعالمية، كان آخرها مهرجان أيام قرطاج السينمائية في تونس في دورته الـ35.
ويشارك في بطولة العمل كل من: عصام عمر، وركين سعد، وسماء إبراهيم، حيث تدور أحداث الفيلم حول شاب ثلاثيني يتورّط برفقة كلبه رامبو، في حادث خطير دون ذنب، ليصبح بين ليلة وضحاها مطارداً، إذ يتتبعه جاره، الأمر الذي يدفعه إلى البحث عن طريقة آمنة لإنقاذ نفسه ورامبو من مصير مجهول.
من أيام الجيزةومن المُقرر عرض فيلم "من أيام الجيزة"، في نهاية يناير (كانون الثاني) الجاري، وهو من بطولة: إياد نصار، وآية سماحة، وعمرو عبد الجليل، وحاتم صلاح، ومحمد لطفي.
"من أيام الجيزة" فكرة هيثم سعيد، وتأليف أمجد الشرقاوي، وشادي محسن، وإخراج مرقس عادل، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي خفيف حول علاقة قوية تربط بين صديقين.
بدوره، قال الفنان إياد نصار، إن العمل ينتمي إلى أفلام "لايت كوميدي"، ولن يظهر بشكل كوميدي خلال أحداث العمل السينمائي.
في سياق متصل، تُعرض مجموعة من أفلام الأكشن والإثارة خلال 2025، ومن المُقرر طرح عدد منها في منتصف العام.
ويأتي على رأس هذه الأعمال "الأرض السوداء"، للنجمين كريم عبدالعزيز وياسمين صبري، وهو أول تعاون بينهما. ويعد الفيلم من أضخم الأعمال السينمائية التي ستقدم على شاشة السينما المصرية، حيث يجري تصويره في عدة دول، هي: مصر، وإيطاليا، وإسبانيا واليونان، وهو من إخراج بيتر ميمي.
يُضاف إلى القائمة فيلم "أسد أسود"، للفنان محمد رمضان، والذي يصور حالياً مشاهده الأخيرة، ويعد الفيلم الأضخم في مشوار رمضان السينمائي، وهو من تأليف محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.
ويشارك في بطولة العمل ماجد الكدواني، وخالد الصاوي، وشريف سلامة ورزان جمال، ومن السودان إسلام مبارك ومحمود ميسرة السراج، حيث تدور أحداثه في إطار تاريخي حول موضوع ثورة العبيد، ويتضمن الفيلم مجموعة من المشاهد الحربية الضخمة.
وينتظر جمهور الفنان عمرو سعد، فيلمه "الغربان"، الأضخم من حيث الإنتاج، والذي أمتد تصويره لـ3 أعوام، وهو من تأليف وإخراج ياسين حسن، ويشارك في بطولته مي عمر، وماجد المصري، وأسماء أبو اليزيد، وعبد العزيز مخيون، وصفاء الطوخي ومحمد علاء.
ويشارك في العمل فنانين من عدة دول منها إنجلترا وألمانيا وروسيا، حيث جرى تصوير مشاهده في مصر وروسيا والإمارات، وتدور أحداثه خلال الحرب العالمية الثانية في أربعينيات القرن الماضي، حول صراع ضخم بين جيش الغربان وجيش آخر يضم عدة قوى.
ولعشاق "كوكب الشرق" أم كلثوم، من المُقرر طرح فيلمها "الست"، وهو أول عمل سينمائي حول سيدة الغناء العربي، والذي تقوم ببطولته الفنانة المصرية منى زكي. ويتناول العمل حياة أم كلثوم بتفاصيل لم ترو من قبل، وفق صناعه.
العمل من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد، ويشارك فيه محمد فراج، وعمرو سعد، وسيد رجب، وأحمد خالد صالح، ومجموعة من ضيوف الشرف منهم كريم عبد العزيز، وأحمد حلمي، وأمينة خليل.
وأخيراً فيلم "فرقة الموت"، بطولة أحمد عز، المقرر طرحه هذا العام، وهو من تأليف صلاح الجهيني وإخراج أحمد علاء، ويشارك في بطولته منة شلبي، وآسر ياسين، وبيومي فؤاد، وأمينة خليل، وجيهان الشماشرجي، عصام عمر، وسماح أنور.
وتدور أحداثه خلال فترتي الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، حول أحداث حقيقية مأخوذة عن قصة "خط الصعيد"، كما كان يطلق عليه، والذي ارتكب العديد من الجرائم التي اثارت ضجة في مصر خلال تلك الفترة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كريم عبدالعزيز ليلى علوي أحمد عز نجوم ياسمين صبري منى زكي کانون الثانی ویشارک فی عرض فیلم من تألیف البحث عن وهو من
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.
وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.
ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.
وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.
ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.
ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.
الشرارة.. عملاق النفط الليبي
يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.
وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.
ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.
الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية
يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.
ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.
السرير.. ركيزة صادرات النفط
يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.
وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.
ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.
مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل
يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.
ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.
بحر السلام.. قلب الغاز الليبي
يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.
ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.
ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.
يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.