مبعوث تركي يبدأ زيارة الى السودان
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
متابعات: تاق بر – يبدأ نائب وزير الخارجية التركي، برهان الدين دران، زيارة رسمية السبت المقبل الى العاصمة الادارية بورتسودان، تستغرق يومين، يجري خلالها مباحثات مع وزير الخارجية السوداني على يوسف، وعدد من المسؤولين بالدولة.
وبدأت الحكومة السودانية موافقة مشروطة على مبادرة قدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،خلال اتصال هاتفي منتصف ديسمبر الى رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان، لتسوية بين السودان والامارات.
ورحب وزير الخارجية، علي يوسف ، بزيارة المسؤول التركي، وقال في تصريح حسب وكالة السودان للأنباء أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين، والاتصالات التي جرت مؤخرًا بين القيادة في البلدين، وتأكيدًا للروابط التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأبدت وزارة الخارجية الإماراتية، الأحد، استعدادها للتنسيق والتعاون مع تركيا لإنهاء الصراع في السودان، وشدد على الوقف الفوري لإطلاق النار والاقتتال الداخلي في السودان بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
الاماراتالسودانوساطة تركيا
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الامارات السودان وساطة تركيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع "توم بريندسين"، وزير خارجية هولندا، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
رحب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء بالتطور الملحوظ الذي شهدته علاقات البلدين خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس في الاتصالات والزيارات المتبادلة بين الجانبين، معرباً عن التطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية فى شتى المجالات، ومشيراً إلى أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة لدفع العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات وتعزيز الاستثمارات الهولندية في مصر لاسيما في المناطق الاقتصادية الجديدة والمشروعات القومية الكبرى وتطوير الموانئ والبنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي وكذا في مجال الهيدروجين الأخضر.
كما أعرب عن التطلع لتعزيز التعاون فى الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الهجرة، وملف إدارة المياه، مثمناً دعم هولندا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى المختلفة.
وتناول الوزيران عدد من الملفات الإقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الاولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإسراع في بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية، فضلًا عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يسهم في احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات المتسارعة في المنطقة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني واستئناف المفاوضات، وصولاً للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين. وأطلع نظيره الهولندي على الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة، منوهاً بأهمية تضافر الجهود الدولية في هذا الشأن أخذاً في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية والجيواستراتيجية الوخيمة الناجمة عن الحرب على المنطقة والعالم بأسره.