عمال مهاجرون في لبنان يستعدون للعودة إلى بلدانهم
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
دينا محمود (بيروت، لندن)
أخبار ذات صلةفي ظل استمرار صمود وقف إطلاق النار في لبنان، يواصل مئات من العمال المهاجرين هناك، حزم أمتعتهم استعداداً للعودة إلى أوطانهم، وذلك بعدما أودت موجة التصعيد الأخيرة، بأرواح عشرات منهم، فيما عانى خلالها آخرون من صعوبات، فاقت تلك التي واجهها اللبنانيون أنفسهم أو اللاجئون إلى هذا البلد.
وكشفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة النقاب عن أنها تلقت طلبات من نحو 10 آلاف مهاجر في لبنان من أصل قرابة 175 ألفاً يقيمون هناك حالياً، للعودة إلى بلدانهم الأصلية.
وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، أسهمت المنظمة، في دعم عمليات عودة أكثر من 400 من هؤلاء المهاجرين، دون أن يتضح ما إذا كانت هناك خطط قد وُضِعَت لإطلاق مزيد من الرحلات خلال الفترة المقبلة.
وأشار مسؤولون في المنظمة الدولية، إلى أن المواجهات والمعارك التي دارت في لبنان منذ أكتوبر 2023 وتصاعدت في منتصف سبتمبر الماضي قبل أن تتوقف تقريباً مع التوصل إلى وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر، أدت إلى مقتل 37 عاملاً مهاجراً، وجُرح ما يقرب من 150 آخرين.
أما المهاجرون الذين نجوا من هذا المصير، فقد أكد عدد كبير منهم، أنهم اضطروا للفرار من أماكن عملهم، إذا ما كانت قريبة من المواقع التي تعرضت للغارات الجوية أو القصف المدفعي، دون أن يجد كثيرون من أولئك الأشخاص، مراكز إيواء تقبل إيواءهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لبنان بيروت أزمة لبنان الأزمة اللبنانية جنوب لبنان المنظمة الدولية للهجرة منظمة الهجرة الدولية فی لبنان
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.