نائب الشيوخ: مصر تواجه تحديات كبيرة.. والشائعات تهدد الأمن القومي
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أكد النائب المهندس حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ، إن العام الجديد يهل على الأمة العربية، وتشهد المنطقة تحديات كبيرة في ظل تصاعد الأحداث العالمية والصراعات الإقليمية، التى باتت تهدد الأمن القومى العالمى والعربى والمصرى الأمر الذى يفرض على الجميع الاصطفاف الوطنى خلف القيادة السياسية وجميع مؤسسات الدولة المصرية لمواجهة هذه التحديات.
و أكد « الجندي » في بيان له على ضرورة وضع تصورات شاملة لدعم السياسات الوطنية واستراتيجيات ورؤى الدولة في مواجهة التداعيات المباشرة وغير المباشرة لما تشهده المنطقة من أزمات، وكذلك أيضا دعم جهود القيادة السياسية، بزعامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواقفها الإقليمية والدولية في دعم قضايا الدول المجاورة وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه التي تهدد الأوضاع الإنسانية وتزعزع أمن واستقرار المنطقة بالكامل.
وشدد عضو الشيوخ على أهمية دور النخب المصرية في دعم جهود الدولة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات وتعزيز مستوى الوعي المجتمعي تجاه الأحداث في المنطقة وخطورة تداعياتها على الأوضاع المحلية، بالإضافة إلى تحركات بعض القوى الدولية وأهل الشر لمحاولة تهديد الأمن القومي المصري ببث الفتن والشائعات وإثارة البلبلة في الشارع المصري.
واختتم قائلا: إن وعي المصريين بالمخاطر المحيطة وما يحاك ضد الدولة من مخططات ومؤامرات، وإصرارهم على الاصطفاف الوطني والتلاحم والتماسك المجتمعي، والوقف خلف القيادة السياسة والدولة المصرية، سيظل هو طوق النجاة من هذه التحديات، بما يضمن أمن واستقرار الوطن والمنطقة بالكامل .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي مجلس الشيوخ الشائعات الأمن القومي حازم الجندي المزيد
إقرأ أيضاً:
تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
شهدت مدينة تعز، الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، للتعبير عن دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والقيادة السياسية، والتأكيد على رفض انقلاب جماعة الحوثي، وفق ما أعلنته السلطات المحلية ومنظمو الفعالية.
وانطلقت المسيرة استجابة لدعوة المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والسلطة المحلية والأحزاب والمكونات السياسية في المحافظة، بمشاركة حشود قدمت من مختلف مديريات تعز، ورفعت الأعلام الوطنية ورددت هتافات دعت إلى استكمال تحرير البلاد، ودعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة استعادة مؤسسات الدولة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد التمسك بالشرعية الدستورية، واستكمال تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كما شددوا على أهمية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، معتبرين أن أمن البلدين ومصالحهما يمثلان "مصيرًا مشتركًا".
وفي بيان ختامي تلاه محافظ تعز نبيل شمسان، أعلن المشاركون تأييدهم لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واعتبروه "خارطة طريق لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب"، داعين إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة لتحقيق أهداف المرحلة.
وأكد البيان دعم الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة اليمن، ورفض أي ترتيبات أو وقائع تُفرض خارج مؤسسات الدولة، مشددًا على أن مؤسسات الدولة الشرعية تمثل الإطار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط، معتبرين أن استئناف الصادرات يمثل خطوة ضرورية لاستعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات العامة.
واتهم البيان جماعة الحوثي بإغلاق الطرق المؤدية إلى محافظة تعز واستهداف المدنيين خلال سنوات الحرب، معتبرًا أن المحافظة تمثل "الشاهد الأبرز" على ما وصفه بـ"زيف ادعاءات الحصار" التي تروج لها الجماعة.
ودعا البيان في ختامه إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، ومساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أن محافظة تعز ستواصل دعمها لمشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.