محاكاة لاختبار جاهزية القطاعات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة بأسيوط
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تابع اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط تنفيذ سيناريو محاكاة لعدد من الأزمات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لاختبار جاهزية مختلف القطاعات والتنسيق المشترك بينها لضمان سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ والحد من الخسائر البشرية والمادية وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز منظومة إدارة الأزمات والطوارئ، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتكليفات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بالاستعداد الكامل لإدارة الأزمات والكوارث والمراجعة الدورية لجاهزية وفاعلية جميع المعدات للتعامل مع الأزمات والطوارئ.
جاء ذلك بحضور المحاسب عدلي أبوعقيل سكرتير عام المحافظة وخالد عبدالرؤوف السكرتير العام المساعد واللواء إسماعيل حسين مستشار المحافظ لشئون الإدارة العامة للمكتب الفني والعميد أركان حرب هاني الفاروق المستشار العسكري للمحافظة واللواء حسام أنور مساعد مدير أمن أسيوط والدكتور يحيى زكريا مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ وإدارة الأزمات وجميع مديري المديريات الخدمية ورؤساء المراكز والأحياء ومسئولي الشركات والمرافق.
حيث شهد محافظ أسيوط تطبيق عدة تجارب متكاملة لمحاكاة أزمات متعددة واستعراض إجابة كل جهة مختصة أثناء تنفيذ سيناريوهات مثل تسريب بقعة زيت في مياه النيل أو انفجار ماسورة مياه أو إنهيار منزل، وحوادث تسرب مواد خطرة وزلزال وذلك بمشاركة فعالة من الجهات المعنية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية، الدفاع المدني، ومرفق الإسعاف، وقطاع الصحة، والكهرباء والمياه، والغاز إضافة إلى فرق الطوارئ المحلية ويمثل الهدف الرئيسي من المحاكاة بهدف قياس سرعة الاستجابة وتنسيق الجهود بين الفرق الميدانية والمركز.
وأوضح المحافظ أن تنفيذ هذه السيناريوهات يأتي ضمن خطة المحافظة لتطوير منظومة الطوارئ والتعامل مع الأحداث والمواقف والأزمات الطارئة وتدريب العاملين على السلوك الأمثل لمواجهة اى أزمات حال وقوعها، مؤكدا أن الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة تعد ركيزة أساسية في إدارة الأزمات، لما تتمتع به من تقنيات متطورة تسهم في تحقيق التكامل بين الأجهزة المختلفة واتخاذ القرارات في الوقت المناسب لافتا إلى أهمية التدريب المستمر وتحسين كفاءة العاملين في مختلف القطاعات لمواجهة أي تحديات قد تطرأ.
وأكد المحافظ أن هذه التجارب تساعدنا على رفع مستوى الجاهزية واختبار فعالية خطط الطوارئ الموضوعة، بما يسهم في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وتقليل آثار أي أزمة قد تطرأ منوها إلى أهمية تعزيز التكامل بين كافة الأجهزة المعنية لضمان التعامل الفعال مع الأزمات المحتملة لافتا إلى أن المحافظة ستواصل تنظيم مثل هذه التدريبات بصفة دورية لضمان الجاهزية التامة والتعامل السريع مع أي أحداث طارئة بما يضمن تعزيز الأمن والسلامة لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط مواجهة الأزمات والكوارث مركز السيطرة الموحد أخبار المحافظات المزيد الشبکة الوطنیة للطوارئ
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.